شهد ريف القنيطرة جنوبي سوريا، أمس الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات الجيش الإسرائيلي، في إطار تحركات عسكرية متكررة على الشريط الحدودي، ما يعيد تسليط الضوء على تصاعد الانتهاكات في الجنوب السوري.
وبحسب مصادر محلية، أقامت دورية إسرائيلية حاجزاً عسكرياً عند مفرق كسارات جباتا الخشب، بالتزامن مع استمرار التوغلات التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وفي سياق متصل، توغلت قوة إسرائيلية، أمس الإثنين، تضم نحو 30 جندياً وآلية عسكرية في محيط سدّي رويحينة والمنطرة بريف القنيطرة، حيث أقدمت على احتجاز خمسة شبان قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة، دون توضيح أسباب الاعتقال. كما سُجل توغل مماثل قبل نحو عشرة أيام داخل قرية معريا في ريف درعا الغربي.
وتشير المعطيات إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن نمط شبه يومي منذ سقوط النظام السابق، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل متكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، تترافق مع حملات اعتقال تستهدف المدنيين، أُفرج عن بعضهم لاحقاً فيما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز.
كما تفرض القوات الإسرائيلية قيوداً مشددة على حركة السكان في القرى الحدودية، بما في ذلك الحد من استثمار الأراضي الزراعية ومنع رعي المواشي، الأمر الذي يزيد من تدهور الأوضاع المعيشية في المنطقة.
وفي أحدث التطورات، شهد محيط سد رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي توغلاً جديداً لقوة مشاة إسرائيلية قوامها نحو 30 جندياً، في خطوة تُعد خرقاً متكرراً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
من جهتها، أفادت وكالة “سانا” باستمرار تواجد القوات الإسرائيلية في المنطقة، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف واعتقالات بحق المدنيين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026