أثارت حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد النيروز في مدينة كوباني (عين العرب) موجة توترات امتدت إلى عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، وسط تصعيد ميداني وردود فعل متباينة.
وبدأت التطورات بعد قيام شاب بإنزال العلم، في خطوة وُصفت بأنها “فردية”، لكنها سرعان ما تحولت إلى شرارة لأحداث متسارعة، رافقتها حملات تحريض عبر مواقع التواصل.
دان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الحادثة، مؤكداً أنها لا تمثل إرادة سكان المنطقة، ومحذراً من استغلالها لإشعال الفتنة.
كما شدد مجلس سوريا الديمقراطية على رفض الواقعة، مع إدانة ردود الفعل الخارجة عن القانون، محذراً من تهديدها للسلم الأهلي.
تصعيد ميداني في القامشلي والحسكة وحلب، حيث شهد الطرق المؤدي إلى عفرين توتراً كبيراً بعد الاعتداء على المدنيين الكرد أمام أنظار ما يعرف بالأمن العام، كما شن مناصرو الجولاني حملة على الأحياء الكردية في حلب واعتدوا لفظياً وجسدياً على المدنيين، فيما تجمع العشرات من مناصري الجولاني في أعزاز رفضاً لإنزال العلم.
التطورات انسحبت بشكل سريع إلى مدينتي القامشلي والحسكة حيث هاجمت مجموعات مقرات ما يعرف بالأمن العام حيث تم تكسير سيارات أمنية وإحراق أعلام.
فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال جزئي في القامشلي والحسكة، في محاولة لاحتواء التوتر.
بالتوازي مع الأحداث، تصاعدت حملات التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي، ما ساهم في زيادة الاحتقان، خاصة مع تسجيل اعتداءات ذات طابع قومي في بعض المناطق.
وأدان المجلس الوطني الكردي هذه الممارسات، داعياً إلى ضبط الأوضاع ومنع تكرارها حفاظاً على التعايش.
تحولت حادثة إنزال العلم في عين العرب إلى أزمة أمنية وسياسية واسعة، كشفت هشاشة الاستقرار في شمال وشرق سوريا، وسط تحذيرات من تصاعد الاحتقان ودعوات عاجلة للتهدئة.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026