كشف تقرير لصحيفة ذا ناشيونال أن سلطات الأمر الواقع في سوريا تفرض قيوداً صارمة على دخول اللبنانيين عبر الحدود، في ظل استمرار التوتر مع حزب الله وتصاعد المواجهة الإقليمية.
وبحسب التقرير، فإن آلاف اللبنانيين الراغبين في مغادرة بلادهم بسبب المواجهات بين الحزب وإسرائيل يواجهون صعوبات في العبور براً إلى سوريا، نتيجة شروط أمنية مشددة فرضتها دمشق.
شروط خاصة للدخول
نقلت الصحيفة عن مسؤول سوري أن فتح الحدود بشكل كامل غير ممكن لأسباب أمنية، مشيراً إلى أن نحو 5 آلاف لبناني فقط دخلوا إلى سوريا منذ 28 فبراير، معظمهم متزوجون من سوريات، وهو أحد الشروط الأساسية للسماح بالدخول.
كما يُسمح لفئات محددة، مثل رجال الأعمال وحاملي الإقامات الأجنبية، بالعبور ضمن ضوابط خاصة، إلا أن الأعداد تبقى محدودة.
وزعم مصدر سوري للصحيفة بأن السلطات تخشى استغلال مقاتلي حزب الله للحدود للدخول إلى سوريا، سواء هرباً من الهجمات الإسرائيلية أو لإعادة تعزيز وجودهم داخل البلاد.
كما أعرب عن مخاوف من ردود فعل اجتماعية تجاه استقبال لاجئين لبنانيين، خصوصاً من أبناء الطائفة الشيعية.
وفي سياق متصل، اتهمت عصابات الجولاني، حزب الله بإطلاق قذائف مدفعية من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع داخل سوريا.
تعزيزات عسكرية على الحدود
وأشار التقرير إلى أن دمشق أرسلت قوات خاصة مدعومة بأسلحة ثقيلة إلى المناطق الحدودية القريبة من معاقل الحزب في لبنان، في إطار إجراءات أمنية داخلية، بحسب ما أوضحه أبو محمد الجولاني.
وتربط لبنان وسوريا ستة معابر رسمية، أبرزها معبر المصنع ومعبر الدبوسية والجوسية، وسط استمرار حركة نزوح لبناني متزايدة نتيجة التصعيد العسكري.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026