لما بيكون في شخص بيعتبر نفسه «رئيس دولة» بيطلع بيوصف 62 مجزرة وقعت داخل دولته خلال أقل من 72 ساعة بأنها «أحداث متوقعة».. هون الكلام بيصير أخطر من رصاص المجازر نفسها.
بـ 7 آذار 2025 صار الساحل السوري شهيد واحدة من أبشع المجازر بتاريخ سوريا الحديث.. بس الجولاني «الرئيس الجديد» ما ركض ليوقف الدم ولا أعلن حالة طوارئ..
الأخ طلع بكل برود بتسجيل مصور ووصف المجازر بأنها «أحداث متوقعة»
قرى كاملة باللاذقية وطرطوس تدمرت، ومئات المدنيين انقتلوا من دون رحمة على إيدين عناصر مو مجهولة أبداً، ولا هيي «عناصر غير منضبطة» متل ما حاولت السلطة تروج.. انقتلوا على ايدين قوات أمنية وفصائل مسلحة ووحدات عسكرية شكلها الجولاني ودمجها بالجيش الجديد.. فصائل بيعرفها منيح، وسبق وقاد قسم منها بجبهة النصرة تحت راية القاعدة.
أي رئيس طبيعي هاد الي بيوصف مجازر شنيعة بحق مواطنيه بهي الطريقة الباردة؟ شو هالوصف المخدر لفظائع بحجم الزلزال، وكأن قتل الناس على أساس هويتهم الدينية أمر يمكن توقعه بهالبساطة.. يعني أنت حطوك رئيس لتتكهن؟!
طبعاً نحنا والكل بيعرف أنك أنت المسؤول الأول عن اللي صار.. تقارير دولية وثقت أنه قيادة العمليات كانت عم تندار عبر تطبيق تلغرام من قبل المتحدث باسم وزارة الدفاع تبعك.. وأنه الفصائل المتورطة بتضم وحدات سابقة من هيئة تحرير الشام يلي أسستها بنفسك والفصائل التانية الي ضميتها تحت جناحك.. يعني هي تفنكة أنه الرئيس منيح بس الي حوليه سيئين، السوريين ملوا منها من أيام النظام السابق!
الجولاني مو بس طلع بخطاب بارد ومتأخر بينما كان الدم للركب بالساحل، فوق منها اقتصر كلامه على مطالبة فلول النظام بأنهم يسلموا حالهم، لك حتى كلمة اعتذار ما حدا سمعها منه.. والمثير للاشمئزاز أكتر أنه بينما كانت المجازر مستمرة راح وقع الاتفاق الشهير مع مظلوم عبدي، منشان يشتري سكوت أمريكا، وكأنه الدم ممكن ينغسل بصفقات سياسية.
الجولاني لما وصل عالشام كان بدو من العالم تنسى ماضيه لما كان عم يقاتل تحت راية القاعدة بالعراق وبسوريا، وحاول يبيعنا صورة رجل الدولة المعتدل.. لكن مجازر آذار وبعدها مجازر السويدا كشفت أنه الجولاني القديم لساته حي يرزق، وأنه البدلة الرسمية ما بتقدر تخفي الدم عإيديه!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026