أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن العملية الخاصة التي نفذتها إسرائيل في لبنان للعثور على الطيار الإسرائيلي المفقود رون آراد لم تحقق النتائج التي كانت تأملها.
وجاء في بيان صادر عن المكتب أن “العملية الخاصة التي نُفذت في لبنان للعثور على الطيار رون آراد لم تحقّق النتائج التي كنا نريدها”، مضيفاً أن “التزام إسرائيل بإعادة الأسرى والمفقودين مطلق، ونحن نعمل منذ سنوات على استعادة الطيار رون آراد”.
ويُعد رون آراد أحد أبرز المفقودين في تاريخ الجيش الإسرائيلي، إذ وُلد عام 1958 واختفى في لبنان بعد سقوط طائرته في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986 خلال مهمة عسكرية فوق مدينة صيدا. وتشير الروايات إلى أنه أُسر حينها على يد حركة أمل قبل أن يُنقل إلى مسؤول أمني في الحركة هو مصطفى الديراني.
ومنذ عام 1988 فُقد أثر آراد نهائياً، وسط تضارب في الروايات حول مصيره، بين فرضيات مقتله أو نقله إلى إيران، فيما لم تنجح أي من التحقيقات أو الجهود التي بُذلت حتى اليوم في تقديم إجابة حاسمة بشأن مصيره، ليبقى اختفاؤه لغزاً مفتوحاً يظهر إلى الواجهة بين الحين والآخر.
وخلال السنوات الماضية نفذت إسرائيل عمليات استخباراتية وعسكرية عدة لمحاولة كشف مصيره. وكان آخرها عملية إنزال جوي في بلدة النبي شيت ليلة الجمعة – السبت للبحث عن رفاته، غير أن العملية انتهت بالفشل بعد اشتباك مع عناصر من حزب الله وعدد من أهالي البلدة والقرى المجاورة، إضافة إلى وحدات من الجيش اللبناني، ما اضطر القوة الإسرائيلية إلى الانسحاب تحت غطاء ناري كثيف تخلله تنفيذ عشرات الغارات الجوية على المنطقة.

