شهدت مدينة حارم في ريف إدلب الشمالي اشتباكات عنيفة داخل ما يُعرف بمخيم «المهاجرين الفرنسيين»، بعد محاولات ما يُسمى بـ”الأمن العام” اقتحام المخيم لاعتقال عمر أومسين، البالغ من العمر 45 عاماً ومن أصول سنغالية.
وفي تسجيل صوتي انتشر على مواقع التواصل، اتهم أومسين “الأمن العام” بالوقوف وراء الهجوم، واصفاً العملية بأنها “مؤامرة” تهدف إلى اعتقاله وتسليمه للحكومة الفرنسية.
عقب ذلك، تحركت مجموعات مسلحة من جنسيات تركستانية وأوزبكية باتجاه مدينة إدلب، مطلقة نداءات نصرة للمقاتلين الفرنسيين، ترافقت مع إطلاق نار في الهواء، فيما شوهدت أرتال أخرى قادمة من كفريا والفوعة لدعم أومسين، في مشهد يعكس التعقيدات بين الفصائل والكتائب الأجنبية في المنطقة.
استخدمت الأطراف أسلحة متوسطة وثقيلة خلال الاشتباكات، وقام ما يُسمى بـ”الأمن العام” بقصف المخيم، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسعة في محيط المخيم، بينما لا تزال حصيلة القتلى والجرحى غير مؤكدة.
مصادر محلية أكدت أن التوتر تفاقم بعد أن فرض أومسين نظاماً إدارياً وأمنياً خاصاً داخل المخيم، شمل إنشاء محكمة داخلية وشرطة تابعة له .
وفي المقابل، أصدرت مجموعات مقاتلة بيانات نصرة لكتيبة «الغرباء»، مطالبة بوقف أي إجراءات اعتقالية أو تضييق على الفرنسيين داخل المخيم، محذرة من أي تصعيد قد يقابل بردود فعل من مجموعات متعاطفة في مناطق أخرى.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026