شهدت مدينة حارم في ريف إدلب الشمالي اشتباكات عنيفة داخل ما يُعرف بمخيم «المهاجرين الفرنسيين»، بعد محاولات ما يُسمى بـ”الأمن العام” اقتحام المخيم لاعتقال عمر أومسين، البالغ من العمر 45 عاماً ومن أصول سنغالية.
وفي تسجيل صوتي انتشر على مواقع التواصل، اتهم أومسين “الأمن العام” بالوقوف وراء الهجوم، واصفاً العملية بأنها “مؤامرة” تهدف إلى اعتقاله وتسليمه للحكومة الفرنسية.
عقب ذلك، تحركت مجموعات مسلحة من جنسيات تركستانية وأوزبكية باتجاه مدينة إدلب، مطلقة نداءات نصرة للمقاتلين الفرنسيين، ترافقت مع إطلاق نار في الهواء، فيما شوهدت أرتال أخرى قادمة من كفريا والفوعة لدعم أومسين، في مشهد يعكس التعقيدات بين الفصائل والكتائب الأجنبية في المنطقة.
استخدمت الأطراف أسلحة متوسطة وثقيلة خلال الاشتباكات، وقام ما يُسمى بـ”الأمن العام” بقصف المخيم، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسعة في محيط المخيم، بينما لا تزال حصيلة القتلى والجرحى غير مؤكدة.
مصادر محلية أكدت أن التوتر تفاقم بعد أن فرض أومسين نظاماً إدارياً وأمنياً خاصاً داخل المخيم، شمل إنشاء محكمة داخلية وشرطة تابعة له .
وفي المقابل، أصدرت مجموعات مقاتلة بيانات نصرة لكتيبة «الغرباء»، مطالبة بوقف أي إجراءات اعتقالية أو تضييق على الفرنسيين داخل المخيم، محذرة من أي تصعيد قد يقابل بردود فعل من مجموعات متعاطفة في مناطق أخرى.

عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026