بالسياسة ما في شي بيصير صدفة، والأنظمة ما بتعلن عن تحولات كبرى دفعة وحدة.. غالباً ما بتبلش بتهيئة المفاهيم الجديدة للرأي العام قبل تغيير النصوص.
لما مسؤول من قلب السلطة متل حسن دغيم يطلع يحكي عن «الأنظمة الملكية الناجحة» ويقول إنه الحكم العائلي مو مشكلة، لازم نوقف للحظة.. مو لأنه حكى عن السعودية أو غيرها. بل لأنه بيطرح سؤال خطير: ليش هالفكرة عم تنطرح أصلاً؟!.
سوريا اليوم رسمياً جمهورية.. لكن عملياً القرار محصور بحلقة مغلقة من عائلة الجولاني ودائرته الضيقة، ماسكة الملفات الحساسة بالسياسة والأمن والاقتصاد وغيرو.
السلطة عم تقدم نفسها كمرحلة انتقالية.. بس المرحلة الانتقالية عادةً بتوسّع المشاركة مو بتضيقها.. وبتبني مؤسسات، مو بتعزز شبكة الولاءات.. وهون بيجي الخطر الحقيقي.
لما الخطاب الرسمي يبدأ يطبّع فكرة إنه الحكم العائلي «شي طبيعي».. هيك بيكون عم يغيّر وعي الناس خطوة خطوة.. اليوم مقارنة.. بكرا تبرير.. وبعده تثبيت أمر واقع!.
المفارقة إنه الملكيات الي استشهد فيها الدغيم قامت على تعريف دستوري واضح من لما تأسست بأنها ممالك وإمارات.. أما سوريا فدفعت أثمان باهظة بسبب تركّز السلطة داخل عائلة واحدة لعقود.. واليوم أي مؤشر على إعادة إنتاج نموذج مشابه، حتى لو بدون إعلان رسمي، فهالشي بيحمل رسالة خطيرة، وبيهدد بإعادة إنتاج الحلقة ذاتها!.
بالنهاية.. السؤال مو: هل رح تتحول سوريا لمملكة؟.
السؤال الحقيقي هو : هل عم يتم تأسيس نظام جديد بسوريا بيخلي الفارق بين الجمهورية والملكية مجرد تفصيل شكلي؟!.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026