بالسياسة ما في شي بيصير صدفة، والأنظمة ما بتعلن عن تحولات كبرى دفعة وحدة.. غالباً ما بتبلش بتهيئة المفاهيم الجديدة للرأي العام قبل تغيير النصوص.
لما مسؤول من قلب السلطة متل حسن دغيم يطلع يحكي عن «الأنظمة الملكية الناجحة» ويقول إنه الحكم العائلي مو مشكلة، لازم نوقف للحظة.. مو لأنه حكى عن السعودية أو غيرها. بل لأنه بيطرح سؤال خطير: ليش هالفكرة عم تنطرح أصلاً؟!.
سوريا اليوم رسمياً جمهورية.. لكن عملياً القرار محصور بحلقة مغلقة من عائلة الجولاني ودائرته الضيقة، ماسكة الملفات الحساسة بالسياسة والأمن والاقتصاد وغيرو.
السلطة عم تقدم نفسها كمرحلة انتقالية.. بس المرحلة الانتقالية عادةً بتوسّع المشاركة مو بتضيقها.. وبتبني مؤسسات، مو بتعزز شبكة الولاءات.. وهون بيجي الخطر الحقيقي.
لما الخطاب الرسمي يبدأ يطبّع فكرة إنه الحكم العائلي «شي طبيعي».. هيك بيكون عم يغيّر وعي الناس خطوة خطوة.. اليوم مقارنة.. بكرا تبرير.. وبعده تثبيت أمر واقع!.
المفارقة إنه الملكيات الي استشهد فيها الدغيم قامت على تعريف دستوري واضح من لما تأسست بأنها ممالك وإمارات.. أما سوريا فدفعت أثمان باهظة بسبب تركّز السلطة داخل عائلة واحدة لعقود.. واليوم أي مؤشر على إعادة إنتاج نموذج مشابه، حتى لو بدون إعلان رسمي، فهالشي بيحمل رسالة خطيرة، وبيهدد بإعادة إنتاج الحلقة ذاتها!.
بالنهاية.. السؤال مو: هل رح تتحول سوريا لمملكة؟.
السؤال الحقيقي هو : هل عم يتم تأسيس نظام جديد بسوريا بيخلي الفارق بين الجمهورية والملكية مجرد تفصيل شكلي؟!.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026