قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في سوريا، غونزالو فارغاس لوسا، إن التوقعات تشير إلى أن مخيم الهول في ريف الحسكة قد يصبح “فارغاً عملياً” خلال فترة قريبة، مع تسارع وتيرة عودة اللاجئين العراقيين إلى بلادهم ونقل عائلات سورية من الفئات الأشد ضعفاً بدعم من المفوضية وشركائها.
وأوضح المسؤول الأممي، في بيان نشره عبر منصة “فيسبوك”، أن المفوضية دعمت الخميس عودة 191 مواطناً عراقياً من مخيم الهول إلى العراق، مشيراً إلى أن فرقها شاركت ميدانياً في تسهيل العملية بدءاً من توعية المجتمع وتسجيل العائدين، وصولاً إلى مرافقة القافلة حتى الحدود، حيث تسلمت السلطات العراقية العائدين.
وبالتوازي، وصلت ست حافلات تقل نحو 400 شخص من قاطني مخيم الهول إلى مخيم قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي، في إطار عمليات نقل داخلية قالت مصادر محلية إنها تستهدف تنظيم ملف الإيواء وتقليص المخاطر المرتبطة بالمخيم.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول في منظمة “وحدة دعم الاستقرار”، محمد كنجو، أن الوحدة تشارك في استقبال القادمين بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، لافتاً إلى أن عدد العائلات المنقولة يقدَّر بنحو 150 عائلة معظم أفرادها من النساء والأطفال.
وأضاف كنجو أن فرق الاستجابة قدمت مساعدات طارئة شملت الغذاء والخبز ومياه الشرب، بالتزامن مع استكمال تسجيل البيانات وتوجيه العائلات إلى أماكن الإقامة داخل المخيم، مشيراً إلى انطلاق قافلة جديدة باتجاه الهول لإجلاء دفعة أخرى ضمن “جهود مستمرة” لنقل من تبقى من القاطنين إلى مواقع إيواء أكثر تجهيزاً.
وتأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه الحكومة السورية تنفيذ عمليات نقل لقاطني مخيم الهول من ريف الحسكة إلى ريف حلب الشمالي، في مسار يُنظر إليه كمرحلة جديدة في إدارة أحد أكثر الملفات الإنسانية والأمنية تعقيداً في شمال شرقي سوريا.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026