أثار مقطع مصوّر تم تداوله على نطاق واسع حالة من الغضب والصدمة، بعد أن وثّق مشاهد كارثية من داخل مستشفى التوليد والجراحة الخاص في مدينة حمص، في صورة لا تشبه أبداً ما يفترض أن يكون عليه أي مرفق طبي مخصص لإنقاذ الأرواح ورعاية المرضى.
الفيديو أظهر موظف الاستقبال وهو يتناول “البذر” أمام المراجعين بكل استخفاف، في مشهد يعكس غياباً تاماً لأبسط معايير الاحترام والمهنية داخل مؤسسة يفترض أنها تقدم خدمات صحية حساسة. وفي لقطة أخرى، ظهر موظف آخر يدخن بالقرب من المرضى دون أي مراعاة للصحة العامة أو خطورة التدخين داخل بيئة طبية مغلقة.
وبحسب ناشطين، فإن الأجواء داخل المستشفى بدت أقرب إلى مقهى شعبي منها إلى منشأة علاجية، حيث تنتشر الروائح الكريهة، وسط غياب واضح للرقابة الصحية والإدارية، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول مستوى الإهمال الذي وصلت إليه بعض المؤسسات الطبية حتى في القطاع الخاص.
ولم تتوقف المشاهد عند هذا الحد، إذ أشار المقطع إلى وضع مأساوي للحمامات التي وُصفت بأنها “كارثة صحية مفتوحة”، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وغياب الخدمات الأساسية، وكأن المرضى باتوا بلا قيمة أو حقوق داخل مكان يفترض أن يكون ملاذاً آمناً في لحظات الألم والخطر.
وفي قسم العناية المشددة، ظهرت مشاهد أكثر خطورة تكشف انهياراً واضحاً في المعايير الطبية، ما أثار مخاوف من أن تكون حياة المرضى مهددة نتيجة الإهمال وسوء الإدارة، لا بسبب المرض فقط.
ويرى مراقبون أن ما يحدث ليس مجرد “حالة فردية” أو تصرف عابر، بل صورة مصغرة عن قطاع صحي يتآكل بصمت في سوريا، حيث تتراجع الرقابة، وتنهار الخدمات، وتُترك المؤسسات الطبية دون محاسبة حقيقية، في وقت يدفع فيه المواطن أثماناً باهظة لقاء علاج لا يليق بكرامته ولا يضمن سلامته.
وطالب ناشطون الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات، مؤكدين أن استمرار هذا الواقع يعني المزيد من المخاطر على حياة السوريين، في ظل نظام صحي ينهار يوماً بعد يوم.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026