أثارت قضية مقتل الباحث الدولي فراس أبو لطيف موجة غضب واسعة، بعد اتهامات رسمية لدائرة النفوس في دمشق بمحاولة تغيير سبب الوفاة مقابل إصدار شهادة وفاة مصدّقة، في خطوة وصفتها العائلة بأنها “تزوير صريح لإخفاء الجهة المنفذة”.
فراس أبو لطيف، وهو باحث مختص في تنقيب البيانات ويحمل الجنسية الفرنسية، قُتل بتاريخ 16 تموز/يوليو 2025 إثر قصف جوي استهدف منزلاً كان يقيم فيه بمدينة السويداء. وبحسب مصادر محلية، فإن القصف نُفّذ من قبل فصائل تابعة لوزارة الدفاع في حكومة الجولاني.
وأكد تقرير الطب الشرعي الصادر في السويداء تفاصيل الوفاة بشكل رسمي وواضح، موثقاً أن سبب الوفاة ناجم عن القصف الجوي المباشر، ما يجعل الحادثة مثبتة ضمن سجلات رسمية داخل المحافظة.
إلا أن عائلة أبو لطيف، وعند محاولتها الحصول على شهادة وفاة مصدقة من نفوس دمشق بناءً على طلب السلطات الفرنسية، فوجئت بشرط صادم: تعديل سبب الوفاة ونسب القتل إلى “جهات مجهولة” مقابل إصدار الوثيقة الرسمية.
العائلة رفضت هذا الشرط بشكل قاطع، معتبرة أنه محاولة لتجهيل الجريمة والتغطية على منفذي القصف، ووصفت الأمر بأنه سلوك يرقى إلى تزوير الوثائق الرسمية بهدف طمس الحقيقة ومنع تسجيل الحادثة دولياً.
وتسعى فرنسا للحصول على شهادة وفاة مصدقة لضمان حقوق العائلة القانونية وتوثيق القضية ضمن الأطر القضائية، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول الضغوط التي تُمارس لتغيير الوقائع الرسمية المتعلقة بضحايا القصف والانتهاكات.
القضية فتحت الباب أمام انتقادات واسعة لما اعتبره ناشطون “تدخلاً سياسياً في سجلات الموت”، ومحاولة جديدة لإعادة كتابة الجرائم بصيغة مجهولة… شرط أن يُمحى اسم القاتل أولاً.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026