أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قائمة محدثة لتحذيرات السفر العالمية، صنّفت فيها 21 دولة ضمن أعلى درجات الخطورة الأمنية، داعية المواطنين الأميركيين إلى تجنب السفر إليها بشكل كامل، ومؤكدة أن هذه الدول باتت تشكل تهديداً مباشراً على سلامة المسافرين.
وجاء في التحذير أن الوزارة رفعت مستوى التنبيه إلى “المستوى الرابع”، وهو أعلى تصنيف في سلم التحذيرات الرسمية، ويعني بشكل واضح وصريح: “لا تسافر إلى هنا”، بسبب المخاطر الشديدة التي تشمل النزاعات المسلحة، الإرهاب، الانهيار الأمني، الاختطاف، والاضطرابات السياسية.
وضمت القائمة سبع دول عربية هي: سوريا، العراق، لبنان، ليبيا، السودان، الصومال، واليمن، في مؤشر على اتساع رقعة عدم الاستقرار في المنطقة العربية، واستمرار الأزمات التي تعصف بعدد من الدول منذ سنوات.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن معظم هذه البلدان تعاني من حروب داخلية أو انقسامات سياسية حادة أو انهيار شبه كامل في مؤسسات الدولة، ما يجعل تقديم الدعم القنصلي أو عمليات الإجلاء في حالات الطوارئ أمراً بالغ الصعوبة، أو شبه مستحيل في بعض الحالات.
وفي حالة سوريا واليمن والسودان، أشارت التحذيرات إلى استمرار النزاعات المسلحة وتدهور الأوضاع الإنسانية، بينما برزت مخاطر الإرهاب والاختطاف في العراق والصومال، في حين يعاني لبنان وليبيا من اضطرابات سياسية وأمنية متكررة وانهيارات اقتصادية تؤثر على الاستقرار العام.
وأكدت الوزارة أن “المستوى الرابع” لا يُستخدم إلا في الحالات القصوى، عندما تكون المخاطر الأمنية مرتفعة إلى درجة تمنع السفر بشكل آمن، داعية المواطنين الأميركيين إلى مراجعة تحذيرات السفر الرسمية قبل التخطيط لأي رحلة، ومتابعة التحديثات الدورية التي تصدرها الوزارة باستمرار.
ويأتي هذا التصنيف في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من الشرق الأوسط وأفريقيا تصاعداً في الصراعات، ما يعكس قلقاً دولياً متزايداً من تدهور الأوضاع وامتداد تأثيرها إلى حركة السفر والاستقرار الإقليمي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026