كشف تقرير لوكالة رويترز عن تحالف اقتصادي جديد يوصف بأنه “سعودي–أمريكي”، يهدف إلى استكشاف النفط في المنطقة الشرقية من سوريا، ضمن مشروع مرتقب يشمل عدة مواقع في شمال شرق البلاد.
وبحسب التقرير، يضم التحالف شركات أمريكية كبرى هي “بيكر هيوز” و”هنت إنرجي” و”أرجنت”، إلى جانب شركتين سعوديتين هما “أكوا” و”طاقة”، حيث يعتزم تنفيذ مشروع استكشافي واسع قد يشمل ما بين أربعة إلى خمسة مواقع نفطية في المنطقة الشمالية الشرقية.
ومن المتوقع، وفق رويترز، أن يتم توقيع مذكرة تفاهم خلال الأسابيع المقبلة، تمهيدًا لإطلاق الأعمال الميدانية الخاصة بالاستكشاف والتنقيب.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام فقط من توقيع اتفاقية أخرى مرتبطة بقطاع الطاقة في سوريا، شملت شركتي “شيفرون” الأمريكية و**“يو سي سي”** القابضة القطرية، للتنقيب عن الغاز في المناطق البحرية السورية، ما يعكس تسارعًا لافتًا في دخول الشركات الأجنبية إلى ملف الثروات الطبيعية السورية.
ويرى محللون اقتصاديون أن هذه التحركات تحمل دلالات سياسية واقتصادية تتجاوز الاستثمار التقليدي، معتبرين أن الإعلان الجديد يشير إلى اتجاه واضح نحو استحواذ أمريكي على النفط السوري، وهو ما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح إليه مرارًا في مواقفه السابقة بشأن الموارد النفطية في سوريا.
وفي ظل هذه التطورات، يبرز تساؤل أساسي داخل الأوساط السورية والاقتصادية:
هل ستنعكس هذه الاتفاقيات على تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد وإعادة الإعمار؟
أم أنها تمثل تسليمًا رسميًا لمقدرات سوريا وثرواتها لصالح القوى الغربية والشركات الكبرى؟
وبينما تزداد التحركات الدولية حول قطاع النفط والغاز السوري، يبقى مستقبل استفادة السوريين من هذه الموارد مرهونًا بطبيعة الاتفاقيات وشروطها، وبالجهة التي ستملك القرار الفعلي في إدارة الثروات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026