عاد الجدل إلى الواجهة مجدداً حول ما يُعرف بـ“تجربة إدلب”، بعد تصريحات سابقة دعت إلى تعميم نموذج الإدارة في الشمال السوري على كامل البلاد، في وقت لا تزال فيه آلاف العائلات النازحة تعيش في مخيمات هشّة تعرّضت مؤخراً لفيضانات واسعة.
الانتقادات تصاعدت عقب تداول مقاطع مصوّرة لنازحين في مخيمات إدلب عبّروا فيها عن استيائهم من استمرار معاناتهم بعد سنوات من النزوح، مشيرين إلى تضرر خيامهم جراء السيول، وغياب حلول جذرية رغم الوعود المتكررة بتحسين الأوضاع.
ويرى منتقدون أن ملف المخيمات بات اختباراً حقيقياً لأي نموذج إداري يُطرح كصيغة قابلة للتعميم، خصوصاً في ظل استمرار نقص البنية التحتية، وغياب شبكات تصريف مياه ملائمة، وضعف خطط الطوارئ، ما يجعل الكارثة تتكرر مع كل موسم أمطار.
كما أثارت تصريحات لبعض المسؤولين حول “الصمود” و”تحمل المرحلة” ردود فعل واسعة على مواقع التواصل، حيث اعتبر ناشطون أن الخطاب التعبوي لا يعوّض عن الحلول التنفيذية، ولا يبدد مخاوف النازحين الذين يطالبون بخطط إسكان مستدامة بدل الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة.
وتوسّع النقاش ليشمل قضايا إدارة التبرعات والموارد، بعد تساؤلات متكررة عن أوجه إنفاق الأموال التي جُمعت باسم دعم المخيمات، مقابل استمرار مظاهر الفقر والحرمان داخلها. وفي المقابل، دافع مسؤولون عن الأداء الحكومي، مؤكدين محدودية الإمكانات مقارنة بحجم الاحتياجات.
ويربط محللون بين هذا الجدل وبين مسألة أوسع تتعلق بطبيعة النموذج السياسي والإداري المطروح، معتبرين أن تعميم أي تجربة يتطلب أولاً معالجة الثغرات البنيوية في الخدمات الأساسية، وضمان الشفافية والمساءلة، خصوصاً في ملف الإغاثة وإعادة الإعمار.
وبين خيمة تغمرها السيول وخطاب رسمي يدعو إلى الصمود، يبقى ملف النازحين في إدلب وشمال غربي سوريا واحداً من أكثر الملفات حساسية، ليس فقط إنسانياً، بل سياسياً أيضاً، في ظل استمرار التساؤلات حول أولويات الإدارة وقدرتها على تحويل الشعارات إلى سياسات مستدامة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026