شهدت قرية المتونة في ريف السويداء الشمالي واحدة من أبشع الجرائم خلال الفترة الأخيرة، بعدما أقدم عنصر أمني تابع لسلطة الجولاني على إعدام أربعة مدنيين ميدانياً داخل القرية التي تخضع لسيطرة قوات السلطة، وسط قيود أمنية مشددة تُفرض على الأهالي الراغبين بالدخول لتفقد منازلهم أو العمل في أراضيهم.
وبحسب مصادر محلية، وقعت المجزرة بينما كان الضحايا يعملون في أرضهم الزراعية، رغم حصولهم على تصريح أمني رسمي يسمح لهم بالدخول، بعد أشهر طويلة من تهجيرهم القسري من القرية.
وأفادت المعلومات بأن الضحايا الذين ارتقوا في المجزرة هم: ماهر عامر، هادي عامر، سامر عامر، وخالد الجردي، فيما أُصيب مدني آخر بجروح خطيرة.
وفي تطور لافت، اعترفت وزارة الداخلية التابعة لسلطة الجولاني بأن أحد عناصرها هو من ارتكب الجريمة، مؤكدة مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس، في اعتراف يعكس حجم الانفلات الأمني والانتهاكات المباشرة بحق السكان المدنيين.
وتتمركز قوات سلطة الجولاني في عدد من القرى والبلدات شمال وغرب السويداء منذ اجتياح تموز الماضي، حيث تفرض واقعاً أمنياً خانقاً، يتضمن نظام تصاريح معقد يمنع الأهالي من العودة الطبيعية إلى قراهم، ويحوّل دخولهم إلى أراضيهم ومنازلهم إلى إجراء أمني مشروط.
وتعيد مجزرة المتونة تسليط الضوء على المخاطر المتصاعدة التي تهدد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة هذه القوات، وسط مطالبات محلية بكشف مصير المحتجزين ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة التي هزّت السويداء وأثارت غضباً واسعاً.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026