شهدت قرية المتونة في ريف السويداء الشمالي واحدة من أبشع الجرائم خلال الفترة الأخيرة، بعدما أقدم عنصر أمني تابع لسلطة الجولاني على إعدام أربعة مدنيين ميدانياً داخل القرية التي تخضع لسيطرة قوات السلطة، وسط قيود أمنية مشددة تُفرض على الأهالي الراغبين بالدخول لتفقد منازلهم أو العمل في أراضيهم.
وبحسب مصادر محلية، وقعت المجزرة بينما كان الضحايا يعملون في أرضهم الزراعية، رغم حصولهم على تصريح أمني رسمي يسمح لهم بالدخول، بعد أشهر طويلة من تهجيرهم القسري من القرية.
وأفادت المعلومات بأن الضحايا الذين ارتقوا في المجزرة هم: ماهر عامر، هادي عامر، سامر عامر، وخالد الجردي، فيما أُصيب مدني آخر بجروح خطيرة.
وفي تطور لافت، اعترفت وزارة الداخلية التابعة لسلطة الجولاني بأن أحد عناصرها هو من ارتكب الجريمة، مؤكدة مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس، في اعتراف يعكس حجم الانفلات الأمني والانتهاكات المباشرة بحق السكان المدنيين.
وتتمركز قوات سلطة الجولاني في عدد من القرى والبلدات شمال وغرب السويداء منذ اجتياح تموز الماضي، حيث تفرض واقعاً أمنياً خانقاً، يتضمن نظام تصاريح معقد يمنع الأهالي من العودة الطبيعية إلى قراهم، ويحوّل دخولهم إلى أراضيهم ومنازلهم إلى إجراء أمني مشروط.
وتعيد مجزرة المتونة تسليط الضوء على المخاطر المتصاعدة التي تهدد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة هذه القوات، وسط مطالبات محلية بكشف مصير المحتجزين ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة التي هزّت السويداء وأثارت غضباً واسعاً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026