تتصاعد المخاوف في دمشق من اتساع ظاهرة “بلطجة النفوذ” والتهديدات المرتبطة بها، بعد ورود معلومات عن تعرض محامين تقدّموا بدعوى قضائية على خلفية الإساءة لأهالي العاصمة، إلى رسائل وتهديدات مباشرة طالتهم وطالت عائلاتهم، ما دفع معظمهم إلى الانسحاب من القضية خشية على سلامتهم.
وبحسب روايات متداولة، فإن المحامين الذين حاولوا اللجوء إلى المسار القانوني لمحاسبة أشخاص ظهروا في مقاطع مصورة تتضمن إساءات لدمشق وأهلها، تلقّوا تهديدات بالقتل وتهديدات تمس عائلاتهم، ما أدى إلى انسحاب 8 محامين من أصل 10، فيما بقي اثنان فقط يواجهان ضغوطاً متواصلة.
وفي تطور مرتبط بالقضية، أفادت معلومات بأن المحامي عبد الرحمن تقي الصغير أوقف عند معبر جديدة يابوس أثناء محاولته مغادرة البلاد، رغم انسحابه سابقاً من الشكوى، وسط حديث عن دعاوى مضادة واتهامات تتعلق بالتشهير ونشر وثائق قبل صدور قرار قضائي نهائي.
وتزامنت هذه التطورات مع حوادث متداولة في شوارع دمشق تتعلق بالاعتداء على عناصر من شرطة المرور، بينها واقعة اعتداء على شرطي في وضح النهار، وحادثة أخرى تحدثت عن محاولة دهس عنصر مرور في منطقة الشعلان، في سياق يعكس ـ وفق متابعين ـ تزايد حالات الاستقواء بـ“النفوذ” وتراجع هيبة المؤسسات.
ولم تقتصر موجة السجالات على الداخل، إذ انتشر خلال الساعات الماضية مقطع من مدينة جنيف يوثق مشادة لفظية ضد المعارض والناشط الحقوقي هيثم مناع من قبل شخص مؤيد للسلطة، ما أثار انتقادات اعتبرت الواقعة امتداداً لخطاب التخوين والترهيب حتى خارج سوريا.
ويرى متابعون أن تكرار هذه الوقائع، بين تهديدات تمس حق التقاضي واعتداءات على الشرطة وخطاب ترهيبي ضد المعارضين، يعمّق القلق الشعبي من تراجع معايير “دولة القانون”، ويطرح أسئلة ملحة حول قدرة المؤسسات على حماية المواطنين وضمان حقهم في اللجوء إلى القضاء دون ضغط أو تهديد.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026