تتصاعد المخاوف في دمشق من اتساع ظاهرة “بلطجة النفوذ” والتهديدات المرتبطة بها، بعد ورود معلومات عن تعرض محامين تقدّموا بدعوى قضائية على خلفية الإساءة لأهالي العاصمة، إلى رسائل وتهديدات مباشرة طالتهم وطالت عائلاتهم، ما دفع معظمهم إلى الانسحاب من القضية خشية على سلامتهم.
وبحسب روايات متداولة، فإن المحامين الذين حاولوا اللجوء إلى المسار القانوني لمحاسبة أشخاص ظهروا في مقاطع مصورة تتضمن إساءات لدمشق وأهلها، تلقّوا تهديدات بالقتل وتهديدات تمس عائلاتهم، ما أدى إلى انسحاب 8 محامين من أصل 10، فيما بقي اثنان فقط يواجهان ضغوطاً متواصلة.
وفي تطور مرتبط بالقضية، أفادت معلومات بأن المحامي عبد الرحمن تقي الصغير أوقف عند معبر جديدة يابوس أثناء محاولته مغادرة البلاد، رغم انسحابه سابقاً من الشكوى، وسط حديث عن دعاوى مضادة واتهامات تتعلق بالتشهير ونشر وثائق قبل صدور قرار قضائي نهائي.
وتزامنت هذه التطورات مع حوادث متداولة في شوارع دمشق تتعلق بالاعتداء على عناصر من شرطة المرور، بينها واقعة اعتداء على شرطي في وضح النهار، وحادثة أخرى تحدثت عن محاولة دهس عنصر مرور في منطقة الشعلان، في سياق يعكس ـ وفق متابعين ـ تزايد حالات الاستقواء بـ“النفوذ” وتراجع هيبة المؤسسات.
ولم تقتصر موجة السجالات على الداخل، إذ انتشر خلال الساعات الماضية مقطع من مدينة جنيف يوثق مشادة لفظية ضد المعارض والناشط الحقوقي هيثم مناع من قبل شخص مؤيد للسلطة، ما أثار انتقادات اعتبرت الواقعة امتداداً لخطاب التخوين والترهيب حتى خارج سوريا.
ويرى متابعون أن تكرار هذه الوقائع، بين تهديدات تمس حق التقاضي واعتداءات على الشرطة وخطاب ترهيبي ضد المعارضين، يعمّق القلق الشعبي من تراجع معايير “دولة القانون”، ويطرح أسئلة ملحة حول قدرة المؤسسات على حماية المواطنين وضمان حقهم في اللجوء إلى القضاء دون ضغط أو تهديد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026