تشهد الساحة السورية تطورات متسارعة على المستويات المعيشية والأمنية والسياسية، وسط تصاعد الغضب الشعبي واتساع رقعة التوتر في عدة مناطق.
بداية، شهدت مدينة السلمية بريف حماة وقفة احتجاجية اعتراضاً على ارتفاع أسعار الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية، بالتزامن مع ورود معلومات عن إنهاء عقود موظفين متعاقدين في فرع المؤسسة السورية للحبوب بدمشق، ما أثار حالة استياء في أوساط العاملين.
في السويداء، قُتل سائق سيارة إثر انفجار مجهول الأسباب استهدف مركبته على طريق عرى–العفينة جنوب غرب المدينة.
وفي ريف حلب الشمالي، عُثر على جثة رجل مقتول على طريق الزيادية–اخترين.
أما في اللاذقية، فأُصيب ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة جراء مشاجرة تخللها إلقاء قنبلة في حي الرمل الجنوبي، ما أدى أيضاً إلى أضرار مادية.
في السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 25 شخصاً منذ مطلع العام الجاري، جراء سلوكيات انتقامية وعمليات تصفية في مناطق متفرقة.
إلى ذلك، أعلن ما يسمى بالأمن العام التوصل إلى تفاهم مع قوات سوريا الديمقراطية للبدء بتنفيذ بنود الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يشمل انسحاباً من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وتسريع خطوات الاندماج.
وفي المقابل، صرّح صالح مسلم بأن قوات تابعة لوزارة الدفاع ما تزال تفرض حصاراً شديداً على عين العرب (كوباني).
على الصعيد الإقليمي، أعادت تركيا طرح توقيع اتفاقية أمنية جديدة مع سوريا تستند إلى اتفاقية أضنة (1998) بعد تعديلها، مع حديث عن رغبتها بالإبقاء على قواعد عسكرية رئيسية بذريعة تدريب ما تسميه “الجيش السوري الجديد”.
اقتصادياً، أعلنت الحكومة توقيع اتفاقية مع مستثمرين لتطوير مطار حلب القديم ورفع طاقته الاستيعابية إلى مليوني مسافر سنوياً. كما أعلن وزير الاستثمار السعودي عن مشروع “سيلك لينك” بوصفه من أكبر مشاريع البنية التحتية الرقمية في سوريا، إضافة إلى اتفاقية مياه كبرى بين البلدين برعاية شركة “أكوا” السعودية.
وفي السياق نفسه، جرى الإعلان عن تأسيس شركة طيران سعودية–سورية مشتركة تحت اسم “ناس سوريا”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026