انطلقت صباح اليوم الجمعة الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين إيران و”الولايات المتحدة الأمريكية” في العاصمة العُمانية مسقط، في محاولة لإحياء المسار الديبلوماسي بين الطرفين بعد فترة من التوتر.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصل إلى مسقط للمشاركة في المباحثات، عقد لقاءً مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول آليات دفع المفاوضات قدماً وسبل تهيئة أجواء مناسبة لنجاحها.
وأكد عراقجي، خلال اللقاء، أن بلاده تعتمد الديبلوماسية نهجاً لتحقيق مصالحها، مشدداً في الوقت نفسه على جاهزية إيران للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي في مواجهة أي محاولات ابتزاز أو تصعيد محتمل. كما عبّر عن تقدير طهران لدور سلطنة عُمان في استضافة هذه المباحثات وتسهيل انعقادها.
وعقب الاجتماع، توجّه الوفد الإيراني إلى مقر المحادثات، حيث شدد عراقجي في تصريحات منفصلة على تمسّك بلاده بـ«حقوقها الكاملة» خلال مسار التفاوض.
من جهته، أشاد وزير الخارجية العُماني بما وصفه بـ”حسن النية والجدية” التي تبديها إيران تجاه المسارات الديبلوماسية، مؤكداً أن دول المنطقة حريصة على منع أي تصعيد للتوتر. وأعرب عن أمله في أن تفضي هذه الجولة إلى تهيئة أرضية لتفاهم مستدام بين طهران وواشنطن.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم مبدئي لتوسيع نطاق المفاوضات، بحيث تشمل إلى جانب الملف النووي قضايا الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، في إطار البحث عن اتفاق شامل محتمل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن أي محادثات جادة يجب أن تتناول أربعة ملفات رئيسية، هي: البرنامج النووي الإيراني، مدى الصواريخ الباليستية، الدور الإقليمي عبر الجماعات المسلحة، وأوضاع حقوق الإنسان داخل إيران.
وكانت المفاوضات قد واجهت تعثراً، يوم الأربعاء الماضي، بعد تلويح عراقجي بإلغاء اللقاء في حال أصرت واشنطن على توسيع جدول الأعمال، ما أثار مخاوف من انهيار المسار التفاوضي قبل انطلاقه.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026