أثارت مراسلات متداولة منسوبة إلى شبكة جيفري إبستين جدلاً واسعاً حول مسار التدخلات الدولية في سوريا، وما اعتبره مراقبون معطيات جديدة تُسهم في تفسير تعثر المشروع الأمريكي في البلاد، مع التأكيد على أن ما ورد يندرج في إطار تسريبات غير موثّقة يجري تداولها إعلامياً.
وبحسب ما نُسب إلى المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي في تلك المراسلات، فإن حلف شمال الأطلسي و”وزارة الدفاع الأمريكية” أنفقا مبالغ كبيرة على برامج تدريب ما وُصف بـ”المعارضة المعتدلة”، إلا أن هذه الجهود انتهت سريعاً بفشل ميداني، حيث جرى القضاء على مجموعات مدرَّبة بعد دخولها شمال سوريا، وفق ما جاء في النصوص المتداولة.
وتشير المراسلات نفسها إلى تباين في المقاربة التركية، إذ يُقال إن تركيا فضّلت دعم تيارات إسلامية على حساب فصائل مرتبطة بإدارة استخباراتية غربية، ما أسهم – بحسب الادعاءات – في تشكّل واقع إداري وأمني مختلف في إدلب قائم على مؤسسات محلية.
وفي هذا السياق، وُصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان داخل النقاشات المتداولة بأنه خارج الاصطفاف الأطلسي التقليدي، بعد خروجه عن المسار الغربي في الملف السوري، الأمر الذي وضعه – وفق المراسلات – في موقع “المزعج” للنظام الدولي القائم.
كما تتضمن الرسائل إشارات إلى جبهة النصرة وزعيمها أحمد الشرع، مع تأكيد منسوب إلى تشومسكي بأن الجبهة لم تكن أداة للمشروع الأمريكي، بل لعبت دوراً في إفشاله عبر استهداف مجموعات مدعومة غربياً. وتطرقت المراسلات أيضاً إلى اتهامات لحلفاء إقليميين لواشنطن بدعم فصائل متطرفة، وإلى حديث عن غضّ طرف أميركي عن تحركات تنظيم داعش في بعض المناطق، مقابل تحذيرات روسية مبكرة لأنقرة، وفق ما جاء في التسريبات.
ويرى محللون أن استمرار نشر هذه المواد – بصرف النظر عن دقتها – يسهم في تشويش إعلامي وإثارة نقاشات سياسية ونفسية، لكنه قد يبقى في إطار سبقٍ معلوماتي ما لم تُدعَّم الادعاءات بوثائق رسمية قابلة للتحقق، فيما يظل أثرها المجتمعي والسياسي محل تقدير وترقّب.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026