قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن قوة محدودة من الأمن الداخلي ستدخل المربعات الأمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي، في إطار تطبيق اتفاق الاندماج مع الحكومة السورية.
وأوضح عبدي، في مقابلة مع فضائية روناهي، أن القوى الأمنية المحلية ستتولى مهام بسط الأمن داخل المناطق الكردية، على أن يجري دمجها ضمن “وزارة الداخلية السورية”، مشيراً إلى أن التطبيق العملي للاتفاق سيبدأ في 2 شباط/فبراير المقبل.
وأضاف أن الموظفين المحليين وسكان المناطق الكردية في الجزيرة وكوباني سيديرون شؤون مناطقهم بأنفسهم، مؤكداً أن موظفي الإدارة الذاتية سيبقون في وظائفهم الحالية وسيُدمجون ضمن الوزارات الحكومية وفق الصيغة المتفق عليها.
وشدد عبدي على أنه لن يتسلم أي منصب حكومي، موضحاً أنه يعمل على تشكيل مرجعية سياسية جامعة للكرد في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وكان مصدر في حكومة الجولاني و”قوات سوريا الديمقراطية” قد أعلنا، في بيانين منفصلين، التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في شمال شرق سوريا، يتضمن دمجاً متسلسلاً للقوات العسكرية والإدارية، ودمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وبحسب البيانين، يشمل الاتفاق انسحاب القوات من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، وبدء دمج القوات الأمنية في المنطقة. كما ينص على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026