من عدو متهم بقتل السوريين لصاحب دور تاريخي بوحدة واستقرار سوريا.
هيك وبجملة وحدة الجولاني قلب الخطاب 180 درجة.. بعد ما كان من كم سنة يحط روسيا بقفص الاتهام، صار اليوم عم يحكي عنها كأنها الضامن والمخلّص.. والأضرب أنه وصف الأرض الروسية بـ«الأرض المباركة».. يا شحارك يا أبو محمد من أخوتك بالجهاد على هالهفوة المتنافية مع العقيدة السلفية!.
أبو محمد اللي كان يعتبر التدخل الروسي بسوريا احتلال وقصف وقتل، صار يشيد بـ«الدور التاريخي» للروس.
وين صارت روسيا الي حسب قاموسكن الثوري والجهادي كانت تقصف السنّة بسوريا وتستهدف المشافي والأسواق ومخيمات النازحين؟! روسيا الي عأساس دمرت حلب والغوطة وإدلب؟! كيف غفرتوا للروس بهالسرعة؟!.
هيك فجأة صار أبو علي بوتين «شريك بالاستقرار» وتحول من مجرم لضامن، ومن متهم لوسيط، ومن عدو لحليف!.
شكلها الذاكرة السورية بتصير قصيرة لما يكون في سلطة بالنص ولهاث للحصول على شرعية ودعم خارجي.. وذاكرة طويلة حقودة لما بيتعلق الأمر بأهل البلد!.
في مقطع معروف للمطبلاتي موسى العمر قبل سقوط نظام الأسد بيقول فيه إنه «كل من يتعامل مع روسيا ما هو إلا عميل».. أي أخ موسى شو قولك هلق؟! بتسترجي تطلع تقول نفس الكلام اليوم؟! أو رح تتحفنا بألف مبرر عن المرحلة والواقعية ومصالح الدولة العليا!.
مطبلاتية السلطة ماعندهم قناعات ليغيروها أساساً.. عندهم تعليمات بس.. والبوصلة مو أخلاقية.. البوصلة حيث تقف السلطة.. بس عادي المطبلين يتلونوا ويتغيروا طالما الدرب الأعوج من التور الكبير!.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026