برز اسم إلهام أحمد كإحدى أكثر الشخصيات الكردية حضوراً في المشهد السياسي السوري خلال سنوات الحرب، بوصفها واجهة سياسية لمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والجناح السياسي المتمثل بـ«مجلس سوريا الديمقراطية». وُلدت في مدينة عفرين، التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية وتوتراً في الجغرافيا السورية، قبل أن تنتقل تدريجياً من العمل الحقوقي إلى العمل السياسي المنظم.
وخلال مسيرتها، قدّمت أحمد نفسها كصوت يدعو إلى نموذج سوريا لامركزية، قائم على تقاسم السلطة والاعتراف بالتنوع القومي والديني، معتبرة أن نموذج الدولة المركزية القوية لم يعد حلاً، بل أصبح جزءاً من الأزمة. هذا الطرح منحها مساحة حضور في بعض الدوائر الغربية، لكنه في المقابل جعلها شخصية مثيرة للجدل داخل المشهد السياسي السوري.
وشاركت إلهام أحمد في مؤتمرات دولية، ولقاءات مع مؤسسات وبرلمانات غربية، كما ظهرت في مقابلات مع وسائل إعلام عالمية، في محاولة لتكريس خطاب سياسي يتجاوز الطابع العسكري للصراع السوري. وتهدف هذه التحركات، بحسب مقربين منها، إلى تثبيت حضور سياسي للإدارة الذاتية في أي مسار تفاوضي مستقبلي حول سوريا.
غير أن هذه الانفتاحات على أطراف إقليمية ودولية قوبلت بقراءات متباينة؛ إذ يرى أنصار الإدارة الذاتية فيها نموذجاً لسياسية تفاوض في زمن السلاح، بينما يعتبرها خصومها واجهة لمشروع انفصالي يهدد وحدة البلاد. في المقابل، يربط آخرون دورها بأسئلة أكثر تعقيداً تتعلق بطبيعة التحالفات الدولية، وحدود الدعم الخارجي، والخطوط الحمراء الإقليمية.
وفي بيئة تُدار فيها السياسة غالباً بمنطق القوة العسكرية، اختارت أحمد الرهان على التفاوض والخطاب السياسي والدبلوماسية الدولية، في مسار لا يزال محل نقاش واسع حول مدى فاعليته وحدوده الواقعية. ومع ذلك، فإن حضورها كامرأة في موقع سياسي متقدم داخل واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً يُعد—بحسب مراقبين—تحولاً لافتاً في مشهد سياسي لطالما همّش النساء أو حصر أدوارهن في الهامش.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026