برز اسم إلهام أحمد كإحدى أكثر الشخصيات الكردية حضوراً في المشهد السياسي السوري خلال سنوات الحرب، بوصفها واجهة سياسية لمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والجناح السياسي المتمثل بـ«مجلس سوريا الديمقراطية». وُلدت في مدينة عفرين، التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية وتوتراً في الجغرافيا السورية، قبل أن تنتقل تدريجياً من العمل الحقوقي إلى العمل السياسي المنظم.
وخلال مسيرتها، قدّمت أحمد نفسها كصوت يدعو إلى نموذج سوريا لامركزية، قائم على تقاسم السلطة والاعتراف بالتنوع القومي والديني، معتبرة أن نموذج الدولة المركزية القوية لم يعد حلاً، بل أصبح جزءاً من الأزمة. هذا الطرح منحها مساحة حضور في بعض الدوائر الغربية، لكنه في المقابل جعلها شخصية مثيرة للجدل داخل المشهد السياسي السوري.
وشاركت إلهام أحمد في مؤتمرات دولية، ولقاءات مع مؤسسات وبرلمانات غربية، كما ظهرت في مقابلات مع وسائل إعلام عالمية، في محاولة لتكريس خطاب سياسي يتجاوز الطابع العسكري للصراع السوري. وتهدف هذه التحركات، بحسب مقربين منها، إلى تثبيت حضور سياسي للإدارة الذاتية في أي مسار تفاوضي مستقبلي حول سوريا.
غير أن هذه الانفتاحات على أطراف إقليمية ودولية قوبلت بقراءات متباينة؛ إذ يرى أنصار الإدارة الذاتية فيها نموذجاً لسياسية تفاوض في زمن السلاح، بينما يعتبرها خصومها واجهة لمشروع انفصالي يهدد وحدة البلاد. في المقابل، يربط آخرون دورها بأسئلة أكثر تعقيداً تتعلق بطبيعة التحالفات الدولية، وحدود الدعم الخارجي، والخطوط الحمراء الإقليمية.
وفي بيئة تُدار فيها السياسة غالباً بمنطق القوة العسكرية، اختارت أحمد الرهان على التفاوض والخطاب السياسي والدبلوماسية الدولية، في مسار لا يزال محل نقاش واسع حول مدى فاعليته وحدوده الواقعية. ومع ذلك، فإن حضورها كامرأة في موقع سياسي متقدم داخل واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً يُعد—بحسب مراقبين—تحولاً لافتاً في مشهد سياسي لطالما همّش النساء أو حصر أدوارهن في الهامش.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026