تواجه قناتا «العربية» و«الحدث» السعوديتان انتقادات متزايدة على خلفية تقارير إعلامية حديثة تناولت أوضاع عائلات تنظيم داعش في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، حيث اعتبر مراقبون أن هذه التغطيات تقدّم قاطني المخيم على أنهم «ضحايا» لا يستحقون الاحتجاز، متجاهلةً الخلفية الفكرية والأمنية لشريحة واسعة منهم.
ويرى منتقدو هذه التغطية أن الحملة الإعلامية الحالية تتقاطع في مضمونها مع خطاب الإعلام الرسمي التابع لعصابات الجولاني ما يثير تساؤلات وشكوكاً جدية بشأن وجود توجه سياسي أو أمني لإعادة طرح ملف مخيم الهول تمهيداً لإفراغه أو إخراج قاطنيه دون ضمانات واضحة.
وتستند هذه الانتقادات إلى تقارير سابقة بثّتها القناتان نفسيهما من داخل مخيم الهول قبل سنوات، أظهرت مشاهد مختلفة تماماً عن الصورة المتداولة اليوم. فقد وثّقت تلك التقارير تصريحات لنساء داخل المخيم أكدن فيها تمسكهن بأفكار تنظيم داعش، وأعلنّ استعدادهن «لقتل الكفار»، معتبرات أن كل من لا يلتزم بالصلاة «كافر».
كما أظهرت تسجيلات أخرى أطفالاً داخل المخيم يصفون مراسلة القناة بـ«الكافرة» لعدم ارتدائها الحجاب، ويوجهون تهديدات صريحة بالقتل، في مشاهد عكست حجم التشدد الأيديولوجي الذي نشأ وترسّخ داخل المخيم حتى بعد هزيمة التنظيم عسكرياً.
ويرى مختصون في شؤون الجماعات المتطرفة أن تجاهل هذه الوقائع، والتركيز فقط على البعد الإنساني دون الإشارة إلى المخاطر الأمنية والفكرية، يُعد تبسيطاً خطيراً لملف بالغ الحساسية، لا سيما في ظل المخاوف المستمرة من إعادة تدوير عناصر التنظيم أو إعادة دمجهم دون برامج تأهيل حقيقية.
ويُعد مخيم الهول واحداً من أكثر الملفات تعقيداً في مرحلة ما بعد «داعش»، إذ يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بالتنظيم، وسط تحذيرات متكررة من تحوّله إلى «حاضنة فكرية» للتطرف، في حال غابت المعالجة الشاملة التي توازن بين الاعتبارات الإنسانية والأمنية.
وفي ظل التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة في سوريا، تتزايد المخاوف من أن تكون الحملات الإعلامية الحالية جزءاً من تمهيد للرأي العام لتغييرات جذرية في إدارة المخيم، دون معالجة جذرية للأسباب التي جعلت منه أحد أخطر بؤر التطرف المتبقية في المنطقة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026