نشرت هيئة تحرير وول ستريت جورنال افتتاحية لاذعة انتقدت فيها سياسة المبعوث الأمريكي إلى سوريا وسفير واشنطن في أنقرة توم براك، معتبرة أن دعمه لتقدّم الحكومة السورية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يشكّل “مغامرة غير محسوبة العواقب” تهدد الجهود الأمريكية في مكافحة تنظيم داعش.
وقالت الصحيفة إن “سحق قسد” لا يخدم أي مصلحة أميركية واضحة، لا سيما أنه جرى بوتيرة سريعة تركت سجناء داعش في وضع أمني غير واضح، قبل أن يتدخل الجيش الأمريكي لنقل معتقلين إلى العراق.
ورأت أن الولايات المتحدة ما تزال تمتلك ورقة العقوبات التي تمكّنها من فرض وقف دائم للعنف على الحكومة السورية بقيادة أحمد الشرع، إلا أنها لم تستخدمها.
وأضافت الافتتاحية أن السياسة الأمريكية الحالية تُدار عملياً من قبل برّاك، مشيرة إلى أن إنهاء دور القوات الكردية يُعد أولوية تركية، وأن أنقرة تُعد الداعم الأبرز لدمشق في هذا المسار.
وذكّرت بأن دونالد ترامب تحدث مع الشرع، قبل أن يعلن براك أن “الغرض الأصلي من قسد كقوة برية رئيسية لمكافحة داعش قد انتهى إلى حد كبير”.
وشككت الصحيفة في قدرة دمشق على إدارة ملف السجون، مشيرة إلى تقارير عن فرار معتقلين من داعش، ما دفع القيادة المركزية الأميركية للتدخل ونقل السجناء. كما لفتت إلى أن الحكومة السورية تضم في صفوفها تشكيلات غير متجانسة، بينهم مقاتلون أجانب، ما يثير تساؤلات حول الجدية والقدرة على مواجهة التنظيمات المتطرفة.
وأكدت الافتتاحية أن “قسد” لعبت دوراً محورياً في هزيمة داعش، وقدّمت تضحيات كبيرة جنّبت الولايات المتحدة خسائر بشرية، كما احتجزت آلاف المقاتلين نيابة عن المجتمع الدولي، خصوصاً أوروبا.
وتساءلت الصحيفة: “هل ستخون واشنطن الأكراد الآن؟”.
وحذّرت من أن تقدّم قوات غير نظامية أو حكومية إلى مناطق ذات غالبية كردية قد يفتح الباب أمام انتهاكات جديدة، داعية واشنطن إلى كبح الهجوم إلى حين التوصل إلى شروط عادلة للاندماج الوطني.
وختمت بدعوة صريحة لإدارة ترامب إلى إعادة فرض العقوبات على دمشق لمنع التصعيد وحماية المصالح الأمريكية في مكافحة داعش.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026