تشهد عدد من قرى ريف عفرين حملة اعتقالات ممنهجة تطال شبانًا أكرادًا، تنفذها فصائل موالية لتركيا منضوية تحت راية “وزارة الدفاع التابعة لعصابات الجولاني”، دون توجيه أي تهم واضحة للموقوفين، ما أثار حالة من القلق والهلع في أوساط الأهالي.
وبحسب مصادر محلية، اعتقلت هذه الفصائل سبعة شبان من قرية درويش في ريف عفرين، إضافة إلى شاب آخر يعمل حلاقًا في مدينة حلب وينحدر من قرية “شيخ كيلو” التابعة للمنطقة ذاتها. كما أفادت المعلومات بوجود عدد من المعتقلين في قرية “روطا” بريف عفرين، في ظل تعتيم كامل حول أماكن احتجازهم أو مصيرهم.
وأشارت المصادر إلى أن الجهات الأمنية تقوم بإجراء ما يُعرف بـ“التسوية” مع الشبان المحتجزين خلال ساعات الصباح بشكل سري، قبل أن يتم اعتقالهم مجددًا ليلًا من قبل الأمن العسكري التابع للحكومة الانتقالية، ما يعزز مخاوف الأهالي من ممارسات تعسفية وانتهاكات ممنهجة.
وتأتي هذه الحملة في سياق التطورات الأمنية الأخيرة، ولا سيما بعد اقتحام عصابات الجولاني حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، حيث تشدد هذه العصابات إجراءات التفتيش والتدقيق في الهويات، وتستهدف بشكل خاص من يُشتبه بمشاركتهم في القتال إلى جانب قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، أو من كانت لهم صلة سابقة بمجلس الحيين.
وتسود حالة من الخوف والذعر بين سكان ريف عفرين، في ظل تزايد وتيرة الاعتقالات، وسط مناشدات من الأهالي للجهات المعنية بضرورة الكشف الفوري عن مصير أبنائهم وضمان سلامتهم.
وفي سياق متصل، كانت عناصر من ما يمسى الأمن العام قد اعتقلت في 30 كانون الأول الماضي شابًا ينحدر من قرية “زوق الكبير” التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين، أثناء وجوده في مدينة حلب، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون توضيح أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه، ولا يزال مصيره مجهولًا حتى اليوم، فيما يواصل ذووه مناشدة الجهات المختصة للكشف عن مكان احتجازه.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026