كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن المحادثات بين سوريا وإسرائيل لا تزال عالقة عند حدود “المرحلة التقنية”، رغم وجود تفاهم مبدئي حول إنشاء آلية تنسيق لمنع الاحتكاكات العسكرية، في وقت تؤكد فيه مصادر إسرائيلية عدم وجود فرصة حالياً للتوصل إلى اتفاق أمني شامل.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع، فإن السبب الرئيسي وراء تعثر المفاوضات هو مطلب سوري حاسم يربط أي اتفاق بانسحاب إسرائيل من حرمون السوري (جبل الشيخ)، وهو ما ترفضه تل أبيب بشكل قاطع، إذ قال المسؤول إن “الموقف الإسرائيلي واضح وغير قابل للتفاوض: لا انسحاب من حرمون”.
قلق إسرائيلي من مسار روسي في جنوب سوريا
وأشارت “معاريف” إلى مسار موازٍ يثير قلقاً متزايداً في إسرائيل، يتمثل في محاولة سورية بالتنسيق مع موسكو لإعادة وجود عسكري روسي، ولا سيما في جنوب سوريا، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لـحرية عمل الجيش الإسرائيلي.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي في إسرائيل أكد أنه أوقف مبادرات لنشر قوات روسية في الجنوب، ونقل “رسالة واضحة” مفادها أن إسرائيل لن تسمح بوجود عسكري روسي في تلك المنطقة، وأن هذه الرسالة نُقلت إلى سوريا وروسيا والإدارة الأمريكية.
تحذيرات من تسليح سوريا ومنظومات دفاع جوي
وفي سياق متصل، تحدثت الصحيفة عن متابعة إسرائيلية حذرة للاتصالات السورية مع روسيا وتركيا بشأن شراء السلاح، مشيرة إلى أن تل أبيب أوصلت رسالة لجميع الأطراف بأنها لن تقبل بأن تمتلك سوريا في أي تسوية أمنية مستقبلية وسائل قتالية استراتيجية، وعلى رأسها منظومات دفاع جوي متقدمة أو أي قدرات قد “تغيّر ميزان القوى الإقليمي”.
هدف إسرائيل: تجميد الوضع القائم
ووفق “معاريف”، يتمثل الهدف الإسرائيلي في تجميد الوضع القائم:
لا انسحاب من حرمون/جبل الشيخ
لا تعاظم عسكري سوري
لا وجود عسكري أجنبي يقيّد حركة الجيش الإسرائيلي.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026