بسوريا اليوم الحرب والسلام مو خيارات.. هنن أدوات!
الجولاني ما عم يدير دولة، عم يدير بازار مصالح.. سلام وتطبيع مع إسرائيل بلا تردد، بينباع للرأي العام كضرورة سياسية، وكأنو الوطن تفصيل والأراضي المحتلة سقطت بالتقادم!.
بس لما نوصل للداخل وقضايا جوهرية متل القضية الكردية وقسد والسويداء والساحل؟ هون بتسقط كل البراغماتية وبيطلع خطاب السحق والإبادة!.
بالداخل نفسه رموز النظام السابق ورجال أعماله الفاسدين بيرجعوا وعلى راسن ريشة.. محمد حمشو وأمثالو بيتعوّموا من جديد.. مو لأنن نضاف، ولا لأنن أصحاب كفاءة، بس لأن المصاري شغالة، واللي كانوا شركاء بالخراب، صاروا شركاء بـ«الاستقرار»!.
أما قسد.. لا.. قسد مو شريك، مو ملف سياسي، مو طرف تفاوضي.. قسد عدو لازم ينكسر بمنطق الجولاني وأوبته.
المنطق صار فاضح: إسرائيل شريك.. والفاسد ضرورة.. أما مكونات أساسية بالبلد فهي تهديد وجودي ولازم تنشال من شروشها!.
السلام مع الخارج اسمو براغماتية، والسلام مع الداخل اسمو ضعف وخيانة.. السوريين اللي انطحنوا بين حرب وسلام صاروا فاهمين اللعبة.. سلام بيتغذى عالدولار والدعم الخارجي، وحرب عالداخل بتنباع للرأي العام بخطاب التخوين والتكفير!.
بسوريا اليوم ما في مشروع دولة.. في إدارة صراعات وبطريقة غبية!.
بسوريا اليوم ما في عدالة.. في ميزان مصالح خاصة!.
والقانون واضح وقاسي: اللي معو مصاري أو ضوء أخضر دولي بيصير شريك، والي عم يطالب بحقوقه بينتصّف خطر لازم يختفي!.
وهيك رح يضلوا السوريين هنن الخاسر الأكيد بكل لعبة وبكل تسوية، وبكل كذبة اسمها «مرحلة جديدة»!.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026