استهدفت القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، اليوم، تجمعات مدنية من أهالي عين العرب (كوباني) والرقة والطبقة، كانوا قد توافدوا لمؤازرة سكان حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وذلك باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون، في محاولة لفرض حالة من الترهيب ونشر الذعر بين المدنيين على أطراف مدينة دير حافر.
وبحسب مصادر محلية، جاء هذا الاستهداف بالتزامن مع تصعيد عسكري عنيف طال حي الشيخ مقصود، حيث تعرّض المدنيون داخل مشفى خالد فجر لقصف مباشر، استخدمت خلاله القوات المهاجمة الأسلحة الثقيلة والطيران المسيّر، إضافة إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المدنيين المتواجدين داخل المشفى، الذين تشكّل النساء والأطفال وكبار السن الغالبية العظمى منهم.
وأوضحت المصادر أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولات متواصلة للسيطرة على المنطقة، وإجبار المدنيين على التفرق أو التراجع عن التجمعات السلمية الداعمة لأهالي الحي، في ظل استمرار القصف على المحاور الرئيسية والأحياء السكنية، دون مراعاة لسلامة السكان.
وأكدت المصادر أن هذه العمليات تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين والبنية التحتية الحيوية، خاصة في ظل حصار شبه كامل يفرض على حي الشيخ مقصود، ما يجعل وصول المساعدات الإنسانية أو إجلاء الجرحى شبه مستحيل، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، وسط مطالبات محلية وحقوقية بوقف الاستهدافات العسكرية ضد المدنيين، وتحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن الانتهاكات الجارية.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026