ارتفعت حصيلة الضحايا في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي إلى 7 مدنيين، بعد أن فارق أحد الجرحى الحياة متأثراً بإصابته الخطيرة، جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية مساء يوم أمس الخميس، مستهدفة أحياءً سكنية مأهولة بالسكان.
وبحسب توثيقات مصادر محلية وميدانية، فقد استخدمت الفصائل المهاجمة الطائرات المسيّرة إلى جانب المدفعية الثقيلة، حيث طال القصف مناطق مدنية بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاة سبعة مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلوا إلى مرافق طبية تعاني أصلاً من ضعف الإمكانيات ونقص حاد في المستلزمات الطبية.
كما تسبب القصف بأضرار مادية جسيمة، شملت تدميراً جزئياً وكلياً في منازل المدنيين، وتضرر البنى التحتية الأساسية، وسط حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.
وأفادت المصادر بأن عدداً من العائلات اضطرت إلى النزوح من منازلها باتجاه مناطق أكثر أمانًا داخل المدينة أو إلى القرى المجاورة، خشية تجدد الاستهداف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تشهدها مدينة دير حافر، حيث يعاني السكان من نقص الخدمات الأساسية، وتردي الوضع الصحي، في وقت تتكرر فيه عمليات القصف والاستهداف دون أي إنذارات مسبقة، ما يفاقم من معاناة المدنيين ويعرّض حياتهم لخطر دائم.
وأعرب أهالي المدينة عن خشيتهم من استمرار الهجمات الجوية والمدفعية، مطالبين بوقف فوري للقصف، وتحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن استهداف المدنيين والأحياء السكنية، داعين المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الانتهاكات والتحرك العاجل لحماية السكان، ولا سيما الأطفال.
ويحذّر مراقبون من أن استمرار هذا النهج التصعيدي ينذر بموجة جديدة من الضحايا المدنيين، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في ريف حلب الشرقي، في ظل غياب أي مؤشرات على التهدئة أو حلول تحمي المدنيين من تبعات العمليات العسكرية الجارية.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026