ارتفعت حصيلة الضحايا في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي إلى 7 مدنيين، بعد أن فارق أحد الجرحى الحياة متأثراً بإصابته الخطيرة، جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية مساء يوم أمس الخميس، مستهدفة أحياءً سكنية مأهولة بالسكان.
وبحسب توثيقات مصادر محلية وميدانية، فقد استخدمت الفصائل المهاجمة الطائرات المسيّرة إلى جانب المدفعية الثقيلة، حيث طال القصف مناطق مدنية بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاة سبعة مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلوا إلى مرافق طبية تعاني أصلاً من ضعف الإمكانيات ونقص حاد في المستلزمات الطبية.
كما تسبب القصف بأضرار مادية جسيمة، شملت تدميراً جزئياً وكلياً في منازل المدنيين، وتضرر البنى التحتية الأساسية، وسط حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.
وأفادت المصادر بأن عدداً من العائلات اضطرت إلى النزوح من منازلها باتجاه مناطق أكثر أمانًا داخل المدينة أو إلى القرى المجاورة، خشية تجدد الاستهداف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تشهدها مدينة دير حافر، حيث يعاني السكان من نقص الخدمات الأساسية، وتردي الوضع الصحي، في وقت تتكرر فيه عمليات القصف والاستهداف دون أي إنذارات مسبقة، ما يفاقم من معاناة المدنيين ويعرّض حياتهم لخطر دائم.
وأعرب أهالي المدينة عن خشيتهم من استمرار الهجمات الجوية والمدفعية، مطالبين بوقف فوري للقصف، وتحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن استهداف المدنيين والأحياء السكنية، داعين المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الانتهاكات والتحرك العاجل لحماية السكان، ولا سيما الأطفال.
ويحذّر مراقبون من أن استمرار هذا النهج التصعيدي ينذر بموجة جديدة من الضحايا المدنيين، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في ريف حلب الشرقي، في ظل غياب أي مؤشرات على التهدئة أو حلول تحمي المدنيين من تبعات العمليات العسكرية الجارية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026