أثار إعلان محافظة حمص عن «بدء التشغيل الرسمي لأكبر معمل لتكرير السكر الخام في سوريا» بمدينة حسياء الصناعية جدلاً واسعاً، بعد أن تبيّن أن المشروع المعلن عنه ليس جديداً، بل منشأة قائمة تعمل منذ عدة سنوات بالطاقة الإنتاجية نفسها تقريباً.
وكانت المحافظة قد قدّمت الخبر بوصفه إنجازاً اقتصادياً جديداً، مشيرة إلى اعتماد المعمل على تقنيات شركة BMA الألمانية وتنفيذه من قبل شركة BIA التونسية. إلا أن معطيات متقاطعة كشفت أن المعمل ذاته مملوك سابقاً لرجل الأعمال سامر فوز وشريكه لبيب الأخوان، تحت اسم شركة «مينا للسكر الكريستال».
وبحسب المعلومات المتوفرة، جرى تأسيس المعمل عام 2017، وبدأ تشغيله الفعلي في ربيع عام 2021 بطاقة إنتاجية تقارب 3500 طن يومياً، أي ما يعادل نحو 1.2 مليون طن سنوياً، وهو يعمل منذ ذلك الوقت دون تغيّر جوهري في قدراته أو تقنياته. كما أن الشركات الأجنبية التي جرى تسويقها إعلامياً ليست حديثة الارتباط بالمشروع، إذ سبق أن شاركت منذ المراحل الأولى، عبر ترتيبات وُصفت حينها بأنها جاءت للالتفاف على العقوبات.
ويشير متابعون إلى أن «الجديد» الوحيد في الملف يتمثل في انتقال ملكية المعمل إلى الصندوق السيادي، عقب مفاوضات سابقة مع سامر فوز، إلى جانب تغيير بعض الإدارات العليا، قبل إعادة تقديم المشروع إعلامياً على أنه «تشغيل رسمي جديد».
ويرى منتقدون أن هذا النوع من البيانات لا يعكس انفراجاً اقتصادياً حقيقياً، في ظل غياب أي زيادة في الإنتاج أو استثمارات جديدة أو فرص عمل إضافية، معتبرين أن ما جرى هو إعادة تسويق لواقع قائم تحت عنوان إنجاز اقتصادي، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مصداقية الخطاب الرسمي وجدوى هذه الإعلانات في ظل الأزمة الاقتصادية المتواصلة في سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026