اندلعت اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوى الأمن الداخلي «الأسايش» وفصائل تابعة للحكومة السورية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل الأحياء السكنية المكتظة.
وبحسب مصادر محلية، سقطت قذائف مدفعية على مناطق مأهولة بالسكان، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو حجم الأضرار المادية. وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات التي تجري بالقرب من الأحياء السكنية تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، وسط تحذيرات من احتمال اتساع رقعة المواجهات بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر الأمني في مدينة حلب، عقب سلسلة استهدافات سابقة طالت حي الشيخ مقصود ومناطق أخرى، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار وتدهور الوضع الأمني، في وقت يطالب فيه الأهالي بتجنيب المناطق المدنية العمليات العسكرية.
وفي تطور ميداني متزامن، استهدفت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» موقعين للفصائل التابعة للجيش الوطني والمنضوية تحت وزارة الدفاع السورية قرب طريق كاستيلو، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفرقة 72 وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
كما أفادت مصادر بأن فصائل «العمشات» التابعة لحكومة دمشق قصفت مركز ناحية دير حافر المكتظ بالمدنيين باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة وطائرات درون انتحارية، ما أدى إلى أضرار في شبكات الكهرباء. وامتد القصف ليطال «تل سيرياتل» قرب سد تشرين باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة.
وفي المقابل، حلّقت طائرات استطلاع وكشف فوق أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، بالتزامن مع قصف مدفعي للقوات الحكومية استهدف أحياء مأهولة بالمدنيين، ما فاقم حالة الخوف والهلع بين السكان.
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026