ما سقطت جدران الزنازين، ولا تكسرت سلاسل القيود.. كل اللي صار إنو تغيّر القفل عالباب.
هيك باختصار بتستنتج من تحقيق وكالة رويترز عن المشهد بسوريا بعد سنة وحدة بس من سقوط نظام الأسد.
سلطة إجت على وعود بإغلاق السجون وطي صفحة القمع، بس التحقيق الاستقصائي بيكشف إنو الصفحة نفسها انفتحت من جديد، بنفس الأساليب، وبنفس العقلية، وكأنو شي ما تغيّر.
رويترز بتقول إنو السلطة الجديدة، بقيادة الجولاني، أعادت تشغيل حوالي 28 سجن ومركز احتجاز من السجون اللي اشتهرت بزمن الأسد.. سجون انقال رسمياً إنها تسكّرت، بس رجعت تشتغل شي بالسر وشي بالعلن، وتستقبل معتقلين بلا تهم واضحة، وبلا محاكم، وبلا أي مسار قانوني مفهوم.
التحقيق بيبيّن إنو مراكز احتجاز رئيسية رجعت للخدمة، متل سجن حمص المركزي، سجن عدرا بدمشق، فرع الخطيب، ومراكز احتجاز بكفر سوسة والمزة وحرستا، عدا عن مراكز بحماة وعفرين.
وحتى أماكن قالت السلطة إنها مسكّرة، متل قاعدة المزة الجوية وفرع الخطيب، طلع – حسب رويترز – إنها لسا شغالة
الأرقام لحالها بتحكي.. الوكالة جمعت أسماء 829 معتقل أمني على الأقل من وقت سقوط الأسد، اعتماداً على مقابلات مع أهالي المعتقلين، ومعتقلين سابقين، ولوائح زيارات بسبعة مراكز احتجاز. ومع هيك، رويترز بتأكد إنو الرقم الحقيقي غالباً أكبر بكتير، بسبب الاكتظاظ والخوف وصعوبة الوصول للمعلومات.
الاعتقالات ما كانت محصورة بفئة محددة.. طالت جنود وضباط سابقين، ومئات من العلويين بعد أحداث الساحل بآذار.. كمان انسحبت على الدروز بالجنوب، وسنّة اتهموهم بصلات «غامضة”» مع النظام السابق، ومسيحيين قالوا إنهم تعرّضوا للابتزاز، وشيعة توقفوا عالحواجز بتهم الارتباط بإيران
رويترز بتكشف إنو أساليب القمع القديمة رجعت متل ما هي: ضرب بالأسلاك، تعليق من الأطراف، حبس انفرادي، وزنازين مكتظة.. أكل قليل، دواء شبه معدوم، وأمراض جلدية.. والأخطر إنو الوكالة وثّقت 11 حالة وفاة مؤكدة جوّا السجون، بتلات حالات منهم ما عرفوا أهل الضحايا بوفاتهم إلا بعد ما اندفنوا.
الابتزاز كان كجزء أساسي من المشهد.. 14 عائلة قالوا إنه انطلب منهم مصاري مقابل الإفراج عن أقاربهم، مبالغ بتتراوح بين 500 و15 ألف دولار، وبحالات تانية وصلت لأكتر من 90 ألف دولار، خصوصي إذا المعتقل ضابط سابق أو من عيلة وضعها المادي منيح.
التقرير مبني على شهادات أكتر من 140 سوري، بين معتقلين سابقين، ومحامين، وناشطين حقوقيين، عدا عن صور ومراسلات بتظهر آثار تعذيب.
بالآخر.. السوري ما عاد عم يسأل مين السجّان.. قد ما عم يسأل: ليش الزنازين لساتها مفتوحة؟!
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026