الاجتماع يلي صار بين أحمد الشرع وشخصيات علوية ما كان خطوة باتجاه السلم الأهلي، بقدر ما كان إعلان سياسي فاضح إنو السلطة انتقلت من القمع المكشوف لمرحلة الخداع المنظّم.
اجتماع مفصّل ليطلع شكله جامع، بينما بالحقيقة إقصائي، انتقائي، ومفخّخ سياسياً.
يعني شو متوقعين من وفد اتشكل على إيدين فادي صقر وخالد الأحمد عواينية الجولاني؟
السلطة يلي فشلت لأشهر باحتواء الغضب المتصاعد بالساحل السوري، رجعت لأسلوبها المفضّل: صناعة واجهات محلية رخيصة، وتلبيسها ثوب «التمثيل الطائفي» وبعدين عرضها قدّام العالم على إنها صوت الناس.
فادي صقر وخالد الأحمد، يلي عم يتقدّموا اليوم كأعضاء بلجنة «السلم الأهلي» ما عندن أي تفويض اجتماعي حقيقي.. أسماؤن مرتبطين بذاكرة أهل الساحل وأهل سوريا بوظائف أمنية وقمعية قديمة، مو بمواقف أخلاقية ولا وطنية.
هدول ما إجو من فراغ. تم استدعاؤن بعناية لأنو بيأدّوا الدور المطلوب: شقّ الصف العلوي، كسر الموقف، وتقديم بديل خاضع بدل الأصوات الرافضة للخضوع، وعلى رأس هالأصوات، الشيخ غزال غزال، يلي عم تحاول السلطة تعزلو سياسياً لأنو ببساطة قدر يوحد الصف العلوي ويقود جبهة سياسية منظمة لتحصيل حقوق أهل الساحل.
المفارقة الفجّة إنو الاجتماع يلي مفروض يطمّن الساحل، انعقد بتنظيم من شخصيات كانت جزء من المنظومة يلي دمّرت الثقة من الأساس.
كيف بدّن الناس تصدّق خطاب السلم، والمنظمين للاجتماع متّهمين أخلاقياً وسياسياً بالمشاركة بإنتاج العنف أو التغطية عليه؟
السلطة، بهاللقاء، ما كانت عم تدور على مصالحة، كانت عم تدور على صورة.. صورة تبعتها لبرا، وخصوصاً لواشنطن، تقول فيها: نحنا مسيطرين، نحنا عم نتحاور، نحنا عم نعالج الملف.. بس الحقيقة إنو ملف الساحل عم يندار بعقلية الإغلاق السريع، مو بعقلية العدالة الحقيقية!
البيانات يلي طلعت من أبناء الطائفة العلوية تجاه الاجتماع كانت أوضح من أي تحليل.. رفض صريح لهيك تمثيل، واتهام مباشر للمنظمين والوفد بخيانة دم الضحايا، وبالانخراط بلعبة تبييض السلطة بعد مجازر آذار والانتهاكات المستمرة.
الاجتماع ما كان خطأ سياسي.. كان خيار خبيث قائم على استبدال الحقيقة بالمسرح، والعدالة بالصفقات، والتمثيل الشعبي بالولاءات الشخصية.
السلطة بتعرف إنو أي حل حقيقي بيمرّ بالاعتراف بالجرائم، وإنهاء تهميش الساحل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتحقيق مطالبه الصريحة بالعدالة واللامركزية.. لهيك اختارت الطريق الأسهل: شراء الوقت، وكسر الأصوات وتقديم الخونة على إنهن عقلاء.
بس يلي ما عم تستوعبو السلطة إنو هالأساليب مستهلكة، وإنو وعي الناس سبقها.. وإنو السلم الأهلي ما بينبنى على أكتاف فادي صقر، ولا بيندار عبر خالد الأحمد، ولا بينباع باسم غيرون!
السلطة يلي مفكّرة إنو رح تسكّر ملف الساحل بصورة تذكارية مع وفد علوي، رح تكتشف عاجلاً أم آجلاً إنو الغضب المؤجّل أخطر بكتير من الغضب المعلن
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026