تشهد المستشفيات في سوريا انهيار شبه كامل للمنظومة الصحيّة، جرّاء ضعف الإمكانات الإدارية والحكومية في إيجاد الحلول الجذرية للنهوض بالقطاع الصحّي.
تكررت الشكاوى حول سوء الخدمات الطبية المقدّمة في كبرى المستشفيات بسوريا، وخاصّة الحكومية، التي كانت مشهورة بأدائها العالي واستجابتها السريعة للحالات المرضية.
فمثلاً مستشفى المواساة الجامعي، الذي يعدّ من أكبر المستشفيات الحكومية في دمشق، بات اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة ويقف عاجزاً عن معالجة مرضاه، في ظل ضعف الإمكانات الطبية والكوادر.
حيث رصدت مصادر محلية في دمشق، تردي الواقع الطبي في المستشفى، بعد الحصول على عدّة شهادات حيّة من المرضى، حيث أكدت إحدى السيدات أن حالة ابنتها التنفسية تفاقمت واضطرّت إلى نقلها بسرعة إلى مستشفى المواساة، لكن ما واجهته هناك زاد من قلقها وألمها، إذ لم تجد أبسط المستلزمات التي تحتاجها ابنتها.
في المقابل، كشف أحد الأطباء في المستشفى، أن الأزمة لا تقتصر على نقص المستلزمات فقط، بل تمتد لتعقيدات إدارية وتنظيمية تزيد الوضع سوءاً، وسط عجز واضح في توفير الدعم اللازم.
وقال “إنّ معظم المستلزمات قد نفدت تقريباً، كنا سابقاً نستلم كميات محدودة من المستودع، أما الآن فالنقص حاد، والسبب هو ضعف الوارد سواء من الوزارة أو من المنظمات.”
وأضاف الطبيب أن الآلية الإدارية معقدة، فالمستشفى يتبع إدارياً لوزارة التعليم العالي، بينما يمر التمويل عبر وزارة الصحة، وهذا يسبب تأخيراً كبيراً في مختلف الإجراءات”.
في ظل هذه الأزمة والانهيار الخطير للمنظومة الصحية في سوريا، لم يُسجّل أيّ تحرك أو إجراء حكومي لحل الأزمة جذرياً، حيث قال أحد الخبراء الاقتصاديين فضّل عدم ذكر اسمه: “لو أنّ الحكومة استثمرت المليارات التي دفعتها تكلفة استيراد السّيارات في القطاع الصحيّ، لشهدنا تعافي مثير في القطاع الصحي، لكن السرقة أفضل من إعادة تمكين القطاعات الحيوية في البلاد”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026