لليوم الثالث على التوالي، تشهد أكثر من 90% من قرى ومدن السّاحل السّوري وريف حماة وحمص التزاماً تامّاً بالإضراب الذي دعا إليه رئيس المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر الشيخ “غزال غزال”.
حيث سجّلت “دمسرخو” بمحافظة اللاذقية إضراباً تامّاً، وسط هدوء تام في الحركة بشوارع القرية، وإغلاق المحال التجارية بشكلٍ كامل، إضافة إلى إضراب الموظفين في المؤسسات عن الدوام، والطلبة والمعلمين عن المدارس، بالإضافة إلى الالتزام بالإضراب في مدينة القرداحة- جبلة ومركز مدينة اللاذقية ذي الغالبية العلوية.
وفي طرطوس، شهدت مداخل المدينة ومركزها حالة شلل شبه تام، تمثّل باستمرار إغلاق الأسواق الرئيسية والتجارية، إضافة لإضراب المدارس في بانياس، تزامناً مع هدوء تامّ في الأرياف.
إلى حمص، وثّقت مشاهد مصورة من المدينة التزام الأحياء العلوية بالإضراب لليوم الثالث على التوالي، وهو ما يؤكد على ضرورة تنفيذ مطالب العلويين ورفضهم الكامل لشكل السلطة الإرهابية الجديدة التي ارتكبت المجازر والانتهاكات بحقهم.
أمّا في ريف حماة، شهدت البلدات استجابة واسعة في “الصبورة-وادي العيون” وغيرها من البلدات الأخرى لدعوة الشيخ غزال لليوم الثالث على التوالي.
في المقابل، لفت المرصد السوري إلى تخوّف الأهالي من الإجراءات التي تنفّذ في المؤسسات والمدارس الحكومية، حيث وجهت إدارة مدرسة “فداء الخطيب” بمدينة حمص رسالة إلى الطلبة والتلاميذ بمضمون أن الغياب عن المدرسة سيؤدي إلى حرمانهم من الدروس التعليمية التي ستعطى في هذه الأيام، وستدخل هذه الدروس ضمن المطلوب للامتحان النصفي في المدرسة، وأن الغياب ممنوع تحت أي ظرفٍ كان، وعن الغائبين والغائبات خلال اليومين الماضيين ” في 9 ، 8 ” كانون الأول الجاري “المصادفين لليوم الأول والثاني للإضراب” فيُطلب منهم إحضار أولياء أمورهم مع تهديد واضح بالإجراءات التي ستُتخذ بحقهم فيما بعد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026