حذّر وزير شؤون الشتات في الحكومة الإسرائيلية عميحاي شيكلي من تصاعد ما اعتبره خطر نظام الجولاني على إسرائيل، واصفًا المشهد الجديد في سوريا بأنه يحمل تداعيات استراتيجية مباشرة على الأمن القومي الإسرائيلي.
وقال شيكلي إن الحدود السورية – الإسرائيلية انتقلت، وفق تقديره، من وضع كانت تهيمن عليه ميليشيات موالية لإيران إلى ما سماه “جبهة مفتوحة” في مواجهة نظام ذي توجهات جهادية سنّية تحمل سمات أيديولوجية مشابهة لحركة حماس.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن ما يصفه بـ**”نظام الجولاني”** سيجعل من المواجهة مع إسرائيل ركيزة أساسية لبناء شرعيته الداخلية، مشيرًا إلى أن تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان تقف – بحسب تعبيره – خلف هذا النظام، ووصف أردوغان بأنه “ديكتاتور ذو رؤية عثمانية جديدة وخطيرة”.
وفي السياق نفسه، اعتبر شيكلي أن دمشق عام 2025 تشبه غزة عام 2008، لكن في بيئة أكثر تعقيدًا من حيث التضاريس، وبعمق استراتيجي يصل إلى نحو 300 كيلومتر، مع قدرة على الوصول إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب دعم مباشر من قوة إقليمية فاعلة.
وشدد الوزير الإسرائيلي في خلاصة موقفه على أن تل أبيب لم تعد، وفق وصفه، أمام “منظمة إرهابية” فحسب، بل أمام “دولة عدو جديدة” تمتلك جيشًا واقتصادًا وتحالفات استراتيجية، داعيًا جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية إلى الاستعداد لهذا الواقع الجديد.
واعتبر شيكلي أن السيطرة على جبل الشيخ السوري وإقامة منطقة عازلة على الحدود خطوة “حيوية”، لكنه حذّر في المقابل من أن الجبهة السورية مرشّحة للتحوّل إلى ساحة حرب واسعة خلال المرحلة المقبلة إذا استمر هذا المسار.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026