حذّر وزير شؤون الشتات في الحكومة الإسرائيلية عميحاي شيكلي من تصاعد ما اعتبره خطر نظام الجولاني على إسرائيل، واصفًا المشهد الجديد في سوريا بأنه يحمل تداعيات استراتيجية مباشرة على الأمن القومي الإسرائيلي.
وقال شيكلي إن الحدود السورية – الإسرائيلية انتقلت، وفق تقديره، من وضع كانت تهيمن عليه ميليشيات موالية لإيران إلى ما سماه “جبهة مفتوحة” في مواجهة نظام ذي توجهات جهادية سنّية تحمل سمات أيديولوجية مشابهة لحركة حماس.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن ما يصفه بـ**”نظام الجولاني”** سيجعل من المواجهة مع إسرائيل ركيزة أساسية لبناء شرعيته الداخلية، مشيرًا إلى أن تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان تقف – بحسب تعبيره – خلف هذا النظام، ووصف أردوغان بأنه “ديكتاتور ذو رؤية عثمانية جديدة وخطيرة”.
وفي السياق نفسه، اعتبر شيكلي أن دمشق عام 2025 تشبه غزة عام 2008، لكن في بيئة أكثر تعقيدًا من حيث التضاريس، وبعمق استراتيجي يصل إلى نحو 300 كيلومتر، مع قدرة على الوصول إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب دعم مباشر من قوة إقليمية فاعلة.
وشدد الوزير الإسرائيلي في خلاصة موقفه على أن تل أبيب لم تعد، وفق وصفه، أمام “منظمة إرهابية” فحسب، بل أمام “دولة عدو جديدة” تمتلك جيشًا واقتصادًا وتحالفات استراتيجية، داعيًا جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية إلى الاستعداد لهذا الواقع الجديد.
واعتبر شيكلي أن السيطرة على جبل الشيخ السوري وإقامة منطقة عازلة على الحدود خطوة “حيوية”، لكنه حذّر في المقابل من أن الجبهة السورية مرشّحة للتحوّل إلى ساحة حرب واسعة خلال المرحلة المقبلة إذا استمر هذا المسار.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026