شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن أي حديث عن لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال “سابقاً لأوانه”، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.
يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية على طول الجبهة الحدودية، ما يعكس استمرار وتيرة التصعيد العسكري بين الطرفين.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
يشهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، في وقت لا يزال فيه الهدوء الحذر يخيّم على العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية منذ أيام، عقب خفض التصعيد الذي اقتصر على بيروت، بالتزامن مع انطلاق المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
تلقّى يوسف رجي، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، اتصالاً هاتفياً من نظيره الألماني يوهان فاديفول، تناول التطورات المتسارعة في لبنان في ظل المفاوضات المرتقبة مع إسرائيل في واشنطن.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026