دخلت تركيا على خط العلاقة بين دمشق و«حزب الله»، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، عبر تحرك دبلوماسي تسعى أنقرة من خلاله إلى فتح قنوات للحوار وتخفيف حدة التوتر بين الطرفين، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
كشفت مصادر أميركية لقناة «الحدث» عن استمرار الخلافات بشأن المرحلة المقبلة من الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن إسرائيل ترفض تنفيذ أي انسحابات جديدة من مناطق في الجنوب قبل استكمال العمل في ما يُعرف بـ«المناطق النموذجية».
كثرت التحليلات والقراءات بشأن اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تساؤلات لبنانية حول ما إذا كان الوضع اللبناني قد حضر في المحادثات، وما إذا كانت القمة حملت رسائل أو قرارات تتعلق بسلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
يواصل الجيش اللبناني استكمال انتشاره الميداني في بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية، حيث تنفذ وحدات فوج الهندسة عمليات مسح دقيقة لتطهير الأحياء السكنية وتفكيك مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، تمهيداً لتأمين البلدة بشكل كامل والسماح بعودة الأهالي والنازحين إلى منازلهم، وذلك في إطار تنفيذ بند "المناطق التجريبية" المنصوص عليه في الاتفاق الإطاري.
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون أن لبنان لا يمكن أن يكون آمناً وموحداً إلا بقيام دولة واحدة تمتلك وحدها قرار السلم والحرب، وجيش واحد يحمي جميع اللبنانيين دون تمييز، مشدداً على أن هذه الرؤية تشكل جوهر مشروعه الرئاسي.
توقفت المرحلة الأولى من تنفيذ "اتفاق الإطار" بين لبنان وإسرائيل، بعد قرار إسرائيلي بتجميد الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان، في خطوة تهدف، وفق معطيات سياسية، إلى تثبيت وقائع ميدانية داخل المناطق المحتلة وتأجيل أي انسحاب فعلي.
وقّعت "إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة" في واشنطن اتفاق إطار يهدف إلى إطلاق مسار سياسي وأمني يقود إلى "إنهاء النزاع بين إسرائيل ولبنان" والتوصل مستقبلاً إلى "اتفاق سلام"، برعاية مباشرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته داخل جنوب لبنان، كاشفاً لأول مرة عن خارطة لما وصفه بـ"المنطقة الأمنية" التي تنتشر فيها قواته بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحركات أمريكية جديدة لإعادة إطلاق المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، بعد أشهر من الجمود، في إطار مساعٍ تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع مسارات التسوية في الشرق الأوسط بالتوازي مع المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
تتواصل حالة الغموض بشأن مصير وقف إطلاق النار في لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم تتضمن وقف التصعيد في المنطقة، بما يشمل الساحة اللبنانية.
تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف مسار المفاوضات بين الجانبين.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026