يواصل الجيش اللبناني استكمال انتشاره الميداني في بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية، حيث تنفذ وحدات فوج الهندسة عمليات مسح دقيقة لتطهير الأحياء السكنية وتفكيك مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، تمهيداً لتأمين البلدة بشكل كامل والسماح بعودة الأهالي والنازحين إلى منازلهم، وذلك في إطار تنفيذ بند “المناطق التجريبية” المنصوص عليه في الاتفاق الإطاري.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني أن العاصمة الإيطالية روما ستستضيف، في الرابع من آب/أغسطس المقبل، جولة جديدة من المحادثات الرسمية بين لبنان وإسرائيل، برعاية ووساطة أميركية.
وفي سياق المتابعة الميدانية، تفقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بلدة زوطر الغربية للاطلاع على جهوزية الوحدات العسكرية والإشراف على التدابير الأمنية المتخذة في المنطقة، وذلك بعد الزيارة التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام، حيث رفع العلم اللبناني وأكد أن استعادة السيادة الكاملة والانسحاب الإسرائيلي الشامل من جميع الأراضي اللبنانية يمثلان أولوية للدولة.
من جهتها، جددت الولايات المتحدة دعمها للمسار السياسي القائم، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيجوت، أن الاتفاق الثلاثي يهدف إلى تمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها الكاملة، وضمان أن تكون الحكومة اللبنانية صاحبة القرار السيادي الوحيد، بالتوازي مع تعزيز أمن الحدود.
وأشار بيجوت إلى أن واشنطن تواصل دعم المؤسسات اللبنانية، ولا سيما الجيش، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من جهود تثبيت الاستقرار طويل الأمد في لبنان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026