وقّعت “إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة” في واشنطن اتفاق إطار يهدف إلى إطلاق مسار سياسي وأمني يقود إلى “إنهاء النزاع بين إسرائيل ولبنان” والتوصل مستقبلاً إلى “اتفاق سلام”، برعاية مباشرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وينص الاتفاق على التزام الطرفين باحترام “سيادة كل من إسرائيل ولبنان”، والعمل على إنهاء حالة الحرب رسمياً عبر مفاوضات ثنائية مباشرة بدعم ووساطة أمريكية، بما يفتح الباب أمام إقامة علاقات سلمية مستقرة بين البلدين.
وبحسب الاتفاق، يرتبط “انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان” بإتمام عملية “نزع سلاح حزب الله والجماعات المسلحة غير الحكومية”، وتفكيك بنيتها العسكرية، على أن يتولى “الجيش اللبناني” تدريجياً المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق الحدودية وفق آليات تحقق وإشراف أمريكي.
كما يتضمن الاتفاق إنشاء مناطق تجريبية تنتقل فيها المسؤوليات الأمنية إلى الدولة اللبنانية، بالتوازي مع إعادة انتشار القوات الإسرائيلية وبدء مشاريع إعادة الإعمار وعودة السكان.
وينص الاتفاق أيضاً على أن تعمل “الولايات المتحدة” مع شركائها الدوليين لتوفير دعم مالي واقتصادي لإعادة إعمار لبنان، وإطلاق برامج إصلاح اقتصادي واستثمارات جديدة، مع اشتراط منع وصول أموال إعادة الإعمار إلى أي جماعات مسلحة أو جهات مرتبطة بها.
كما تعهدت الحكومة اللبنانية بمنع تمويل التنظيمات المسلحة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهات أو أفراد يقدمون لها الدعم المالي.
وينص الإطار على تشكيل مجموعات عمل مشتركة لصياغة “اتفاق سلام شامل بين إسرائيل ولبنان”، إلى جانب إطلاق قنوات اتصال مباشرة بإشراف أمريكي لمعالجة الملفات الأمنية والسياسية والإنسانية، بما في ذلك ملف الأسرى والمفقودين.
وفي أول تعليق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستواصل وجودها في الشريط الأمني جنوب لبنان إلى حين التأكد من “نزع سلاح حزب الله” وانتهاء التهديدات الأمنية، معتبراً الاتفاق “ضربة كبيرة لإيران” ورسالة تؤكد عدم وجود دور لها في مستقبل لبنان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026