تشهد الساحة السورية حالة من الجدل الواسع، على خلفية إعلان قناة الجزيرة نيتها نشر تسجيلات صوتية قالت إنها لضباط سابقين في الجيش السوري، وتربطها بما وصفته “مخططات عسكرية” ضد الحكومة الحالية في دمشق، وذلك في توقيت يتزامن مع تصاعد العنف في مناطق الساحل السوري.
لم يأتِ بيان الشيخ غزال غزال، الصادر عقب لقاء الجولاني بوفد من الساحل، بوصفه موقفاً منفصلاً عن الحدث، بل بدا كـقراءة سياسية غير مباشرة لحدود اللقاء ونتائجه. فرفع سقف الخطاب، وصولاً إلى الإشارة الصريحة لحق تقرير المصير، عكس حالة عدم رضا لدى المجلس الإسلامي العلوي الأعلى عن طبيعة التمثيل ومضمون الاجتماع، دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع السلطة أو الطعن بشرعية اللقاء نفسه، بحسب ما كتب عبد الله علي في النهار اللبنانية.
نظّم عدد من الموظفين وقفة احتجاجية أمام مبنى المركز الثقافي في اللاذقية، رداً على التسريح التعسفي دون أيّ مبرر، معتبرين أن القرار يفتقر لأية معايير قانونية واضحة وينال من حقوقهم الوظيفية والمعيشية.
بعد إنطلاق المظاهرات السلمية في مناطق الساحل السوري وريف حماة وحمص، التي كانت تطالب بالإفراج عن المعتقلين ورفض الإقصاء السياسي والاجتماعي الذي تمارسه سلطة “الجولانية” على أبناء الطائفة العلوية، وبعد تعرّض المتظاهرين في حمص واللاذقية لإطلاق نار مباشر وهجوم بالأسلحة البيضاء، رد مطبلو الجولاني بخروج مسيرات تأييد للسلطة الإرهابية، تخللها شتم واعتداء على الأحياء العلوية. […]
كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية في تقرير مطوّل عن استمرار غياب العدالة بحق منفذي مجازر الساحل السوري، رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 مدني علوي خلال ثلاثة أيام من القتل المنهجي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026