أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور له على منصة “نروث سوشيال” أن ” أسطولاً بحرياً ضخماً أكبر من الأسطول الذي أرسل إلى فنزويلا يتجه نحو إيران”، موجهتً دعوة إلى طهران لإبرام اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، وإلا ستواجه هجوماً عسكرياً أمريكياً واسع النطاق.
ولمح ترامب في منشوره إلى العملية السابقة التي نفذتها إدارته في حزيران من العام الماضي والتي استهدفت قبادات إيرانية، ومنشآت نووية.
وأكد ترامب أن “الهجوم المقبل سيكون أكثر سوءاً”.
من جهته قال وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو أن ” النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، ومن المتوقع أن تستأنف الاحتجاجات في نهاية المطاف”.
وأضاف روبيو أن “النظام الإيراني لا يملك أي وسيلة للاستجابة للمطالب الرئيسية للمتظاهرين، وعلى رأسها انهيار الاقتصاد”.
وأشار إلى أن التحركات العسكرية في الشرق الأوسط وجدت للدفاع في وجه أي تهديد إيراني ضد الجنود الأمريكيين في المنطقة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن “المفاوضات مع الإيرانيين لم تحرز تقدما ولا مؤشرات على استعدادهم للاستجابة لمطالب ترمب”، ما ينذر بارتفاع مؤشرات الحرب بين واشنطن وتل أبيب.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026