بدأت تتبلور ملامح الأزمة الأمريكية الفنزويلية، منذ مطلع آب الماضي، حينما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، باستهداف قوارب في منطقة الكاريبي، تستخدم لتهريب المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية بحسب ما أعلنته واشنطن أنذاك.
إلا أن جوهر الأزمة بين البلدين لا يقتصر على القوارب وما تحتويه، فلطالما عملت واشنطن جاهدة للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، إلا أن هذه الاستثمارات قوبلت برفض فنزويلي.
صحيفة نيويورك تايمز قالت في تقرير لها أن “الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في نوفمبر الماضي مفاوضات سرية مع فنزويلا، للسماح لشركات النفط الأمريكية بالاستثمار في قطاع النفط مقابل تخفيف العقوبات عن فنزويلا”.
وأضافت الصحيفة أن “واشنطن طلبت من كاراكاس إنهاء اتفاقيات الطاقة مع روسيا والصين، ومنحها عقوداً استثمارية تفضيلية”.
وتحاول واشنطن منذ عقود إبرام اتفاقيات مع فنزويلا كونها تملك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، يتجاوز 3 مليار برميل، كما تقدر ثروتها من الغاز الطبيعي ب 5.5 تريليون متر مكعب، وتعتبر الدولة الثانية في احتياطي الغاز في الأمريكيتين.
وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي الصادرة في العام 2024، يقدر احتياط فنزويلا من الذهب ب 161 طناً، كما أنها تملك كميات كبيرة جداً من معادن الفضة.
وتعتبر فنزويلا من أكبر الموردين لمعدن البوكسيت في العالم، والذي يعتبر ثاني أهم خام معدني، ويستخدم لصناعة الألومينيوم.
وتمتلك فنزويلا كميات كبيرة من معادن الحديد، واليورانيوم والنيكل، والفسفور والفحم والرصاص، والزنك والنحاس والتيتانيوم، وهي معادن تدخل في الصناعات العسكرية الأساسية.
أما بالقطاع الزراعي، تمتلك فنزويلا أكثر من 30 مليون هكتار من الأراضي الزراعية الخصبة.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026