أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”، الخميس، بأن مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر جرى خفضه، بعد أن كانت السلطات الأميركية قد شددته خلال الساعات الماضية على خلفية التوترات الإقليمية.
وبحسب أحد المصادر، بدأت الطائرات الأميركية التي غادرت القاعدة يوم الأربعاء بالعودة إليها بشكل تدريجي، في مؤشر على تراجع مستوى القلق الأمني. فيما أوضح مصدران آخران، وهما دبلوماسيان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أنه سُمح أيضًا لبعض الأفراد الذين طُلب منهم مغادرة القاعدة مؤقتًا بالعودة إليها.
ولم تصدر السفارة الأميركية في قطر أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم محاولات “رويترز” الحصول على توضيح حول التطورات الأخيرة.
وكانت الولايات المتحدة قد شرعت، الأربعاء، في إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد، في خطوة عكست تصاعد حدة التوتر مع إيران، بالتزامن مع تقارير عن دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة، على خلفية الاحتجاجات المتصاعدة داخل إيران.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين عسكريين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأت بنقل بعض أفرادها من القاعدة “بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين”.
من جانبها، أكدت دولة قطر في بيان رسمي أن “مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة”، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية، مشددة على متابعتها المستمرة للأوضاع الأمنية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يعتزم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تملك متسعاً من الوقت"، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جولة مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد وسط غموض بشأن مشاركة طهران.
زار رئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبناني مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، يرافقهما رئيس ضابطة جمارك طرابلس العقيد شربل توما وعدد من الضباط، مركز أمانة البقيعة (معبر جسر قمار الحدودي) في وادي خالد – عكار، للاطلاع على جهوزية المعبر الحدودي الشمالي مع سوريا على المستويات الإدارية واللوجستية والأمنية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026