شهدت بلدة يانوح الجنوبية توتراً اليوم، بين قوات اليونيفيل وعدد من الأهالي، اللذين اعترضوا الدورية، ومنعوها من الدخول إلى أحد المنازل لتفتيشه.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن دورية اليونيفيل كُلفت بتفتيش المنزل من قبل لجنة الميكانيزم الراعية لاتفاق وقف اطلاق النار، بسبب ورود معلومات عن استخدامه كمنشأة لحزب الله.
وبعد الإشكال، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنذاراً بقصف المنزل، وضرورة الابتعاد عنه.
وعلى الفور نشطت حركة اتصالات بين الجيش اللبناني، واليونيفيل، ولجنة الميكانيزم، والجانب الإسرائيلي للتراجع عن قرار قصف المنزل.
وعلى إثرها توجهت قوة من الجيش البناني، للكشف على المنزل، والتأكد من خلوه من أي نشاط عسكري.
وبعد الانتهاء من الكشف، أخبر الجيش اللبناني، اللجنة بخلو المنزل، وبدورها أبلغت الميكانيزم الجانب الإسرائيلي بنتيجة الكشف.
وبعد ساعة من انتشار الجيش داخل المنزل ومحيطه، أعلن الجيش الإسرائيلي تجميد الغارة، مؤكداً أنه سيبقى يراقب المنزل بشكل مستمر.
مراقبون لبنانيون، وصفوا الخطوة بـ”الخطيرة”، معتبرين أن عمليات التفتيش لن تنحصر فقط في منطقة جنوب الليطاني، بل ستتوسع إلى شمال النهر، ما سيؤدي إلى تصادمات بين الأهالي والجيش اللبناني.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026