وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطوة التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا والولايات المتحدة بـ”الخطوة المهمة”.
وأضاف ماكرون أن “توقيع ضمانات أمنية مُقدّمة لأوكرانيا، ونشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات، سيمنع أي عمل عسكري على أوكرانيا في المستقبل”.
وأكد ماكرون أن ” هذه الضمانات الأمنية تضمن عدم إجبار أوكرانيا على الاستسلام، وعدم انتهاك أي اتفاق سلام في المستقبل”.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية أن ” بريطانيا وفرنسا بصدد إنشاء مراكز عسكرية في أوكرانيا في حال توصلت موسكو وكييف إلى اتفاق سلام”.
وتهدف المراكز العسكرية التي تسعى بريطانيا وفرنسا لإقامتها، إلى تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية، والتصدي لأي هجوم عسكري روسي في المستقبل.
تصريحات ماكرون، تأتي عقب الاجتماع الذي عقد اليوم بحضور عدد من مسؤولي الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا مع ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
واختارت الدول الأوروبية تسمية حلفها بـ”تحالف الراغبين”، وهو تحالف يضم 35 دولة أوروبية، تسعى كل منها لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، بعد دخولها عامها الخامس.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026