قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب أن ” الحكومة الحالية تعتبر أداة تنفذ ما يمليه عليها الأمريكيون، وليست حكومة تحكم البلاد”.
وأكد الخطيب على ” ضرورة وقف مسلسل التراجع أمام العدو الإسرائيلي، والتوقف عن تقديم التنازلات المجانية دون مقابل”، مطالباً الحكومة بتحرير الأرض وإعادة الأسرى والبدء بإعادة إعمار القرى المدمرة.
وأضاف الخطيب أن “أسوأ ما طالعتنا به الحكومة اللبنانية، نيتها الانتقال إلى حصر السلاح شمال الليطاني، ما يعتبر مبادرة مجانية من دون مقابل أو ثمن، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، واستمرار العدوان الذي ينزل القتل بأهلنا، والدمار والخراب”.
ووصف الخطيب سياسة الحكومة بسياسة الاستسلام لإرادة العدو وداعميه، وسياسة تجاهل لكل آلام الشعب ومعاناته اليومية، وتجاوز لكل المبادئ التي تقوم عليها الحروب أياً كانت نتائجها.
بدوره قال المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان أن ” الحكومة هي حكومة بمقدار ما تتحمل من مسؤوليات إغاثة وإعمار وسيادة على الأرض، وليس من مصلحتها أن تتعامل مع البقاع والجنوب والضاحية ندّاً يتموضع بجانب الخارج، ولا قيمة للشعارات والمواقف التي لا تتحوّل إلى سياسات سيادية خاصة تجاه الإرهاب الصهيوني، وخيارنا لبنان وسيادة لبنان، والدفاع الشامل عن العقيدة الوطنية”.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية استعداد الحكومة اللبنانية للبدء بالمرحلة الثانية من خطة “حصرية السلاح”، في منطقة شمال الليطاني، التي تشمل قرى تبعد قرابة الـ 40 كم عن الحدود.
وشهد اليوم عدداً من هذه القرى سلسلة غارات عنيفة استهدفت بلدات بصليا وجباع ومرتفعات إقليم التفاح، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يعتزم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تملك متسعاً من الوقت"، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جولة مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد وسط غموض بشأن مشاركة طهران.
زار رئيس المجلس الأعلى للجمارك اللبناني مصباح خليل، والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي، يرافقهما رئيس ضابطة جمارك طرابلس العقيد شربل توما وعدد من الضباط، مركز أمانة البقيعة (معبر جسر قمار الحدودي) في وادي خالد – عكار، للاطلاع على جهوزية المعبر الحدودي الشمالي مع سوريا على المستويات الإدارية واللوجستية والأمنية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026