أصدرت لجنة الدفاع العليا التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي، بياناً حذرت فيه الولايات المتحدة الأمريكية من أي ضربة قد توجهها لإيران.
وجاء في البيان أن ” إيران لا تقيد نفسها بالرد بعد الحدث، وأن المؤشرات العينية للتهديد جزء من المعادلة الأمنية”.
وأضافت أن” تصعيد خطاب التهديد والتدخل في الشؤون الداخلية، يفهم سلوكاً عدائياً يستدعي رداً متناسباً وحازماً”.
بيان اللجنة الإيرانية جاء عقب التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستذهب لإنفاذ المحتجين في حال قتلتهم السلطات الإيرانية بعنف”.
خطاب التصعيد تزامن مع دخول الاحتجاجات في إيران يومها العاشر، حيث انتقلت بؤر الاحتجاجات من العاصمة طهران إلى نقاط اقتصادية حساسة في البلاد.
واتسعت رقعة الاحتجاجات إلى مناطق متعددة في أنحاء إيران، ونظمت احتجاجات ليلية في عدد المدن كـ”بيرجند وساري وزنجان وسنقر في كرمانشاه”، وهي مدن تقع في الشمال الغربي والشرقي من إيران.
كشف تقرير نشره موقع "واينت" الإسرائيلي عن تفاصيل خطة سرية قيل إنها استهدفت دعم مجموعات كردية في إطار ضغوط إقليمية على إيران، قبل أن يتم تعليقها وإيقافها نتيجة اعتراضات تركية وتحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعياتها الأمنية والسياسية.
توصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، إلى اتفاق يتضمن ترتيبات جديدة لوقف شامل لإطلاق النار، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لمسار سياسي وأمني أوسع بين الجانبين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026