نفّذت الجهات المعنية في الحكومة الانتقالية التابعة لسلطة الجولاني عملية تغيير واسعة لأسماء المدارس في محافظتي اللاذقية وطرطوس، شملت مئات المدارس، ما أثار حالة من الجدل والاستياء في الأوساط الشعبية والتعليمية.
وبحسب متابعين، لم تقتصر التعديلات على إزالة أسماء مرتبطة بالحرب السورية الأخيرة، بل طالت أيضاً أسماء شخصيات ومقاتلين قُتلوا خلال مواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى أسماء تعود لشهداء حرب تشرين الذين سقطوا في المعارك ضد إسرائيل، الأمر الذي أثار انتقادات اعتبرت أن الخطوة تمسّ رموزاً وطنية وتاريخية ارتبطت بالذاكرة العامة لعقود.
وأثارت الإجراءات تساؤلات حول المعايير التي اعتمدتها الجهات المعنية في اختيار الأسماء البديلة، في ظل غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب التغيير أو أهدافه، فيما رأى مراقبون أن ما يجري يتجاوز إطار “إعادة التنظيم الإداري” إلى محاولة لإعادة تشكيل الذاكرة العامة وإزالة رموز مرتبطة بمراحل تاريخية سابقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر منتقدون أن تغيير أسماء المدارس لا يُعد أولوية مقارنة بالأزمات التي يعاني منها القطاع التعليمي، مشيرين إلى أن تحسين البنية التحتية للمدارس، ودعم الكوادر التعليمية، وتطوير المناهج، كان أولى بالاهتمام من الدخول في معركة تغيير الأسماء.
كما أشاروا إلى أن توقيت تنفيذ هذه الإجراءات تزامن مع صدور البطاقات الامتحانية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، ما تسبب بحالة من الإرباك لدى الطلاب وذويهم، وأجبر كثيرين على البحث عن المدارس وفق أسمائها الجديدة قبل أيام من بدء الامتحانات.
وأكدت فعاليات محلية أن غياب المشاورات المجتمعية وعدم إشراك الأهالي في قرارات تمسّ الرموز التعليمية والتاريخية للمحافظتين، قد يساهم في زيادة حالة الانقسام والاحتقان، خصوصاً في مناطق تحمل حساسية اجتماعية وتاريخية مرتبطة بأسماء المدارس والشخصيات التي خُلّدت فيها.
ويرى متابعون أن التغيير الواسع لأسماء المدارس، دون نقاش مجتمعي أو مراعاة للسياق التاريخي، يثير مخاوف من تكريس حالة قطيعة مع الماضي وطمس معالم محطات تاريخية شكّلت جزءاً من الذاكرة الوطنية السورية.

تعيش محافظة دير الزور ومناطق واسعة في شرق سوريا حالة كارثية نتيجة فيضان نهر الفرات، الذي تسبب بأضرار كبيرة طالت الأراضي الزراعية والبنى التحتية، وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي بسبب ما وصفه الأهالي بضعف استجابة الجهات المعنية للأزمة. وبحسب مصادر محلية وتصريحات رسمية، أدت زيادة التدفقات المائية القادمة من الجانب التركي إلى ارتفاع منسوب النهر […]
كشف تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بتاريخ 22 مايو/أيار 2026 عن استمرار التحديات الأمنية والحقوقية في سوريا، مؤكداً أن عدداً من الأقليات الدينية، وفي مقدمتها العلويون والدروز والمسيحيون، يندرجون ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، ما قد يؤهلهم للحصول على الحماية الدولية واللجوء وفق اتفاقية اللاجئين لعام 1951.
عادت قضية الفتيات المختطفات في سوريا إلى واجهة النقاش مجدداً، بعد ظهور والدي الطالبة بتول علوش في مناشدة مؤثرة طالباً فيها بالكشف عن مصير ابنتهما وإعادتها إلى عائلتها، وسط استمرار الغموض بشأن مكان وجودها والجهة التي تتحكم بمصيرها.
سلّط تقرير نشرته صحيفة "لوريان لو جور" الفرنسية الضوء على تصاعد أعمال العنف والانتهاكات في مدينة حمص وريفها، محذراً من تدهور الوضع الأمني واستمرار استهداف المدنيين، ولا سيما أبناء الطائفة العلوية، في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026