كشف تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بتاريخ 22 مايو/أيار 2026 عن استمرار التحديات الأمنية والحقوقية في سوريا، مؤكداً أن عدداً من الأقليات الدينية، وفي مقدمتها العلويون والدروز والمسيحيون، يندرجون ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، ما قد يؤهلهم للحصول على الحماية الدولية واللجوء وفق اتفاقية اللاجئين لعام 1951.
العلويون الأكثر تعرضاً للانتهاكات
أشار التقرير إلى توثيق عمليات قتل وخطف وتعذيب وتهجير قسري بحق مدنيين علويين، إضافة إلى إعدامات ميدانية وخطاب طائفي خلال أحداث عام 2025، مع استمرار الهجمات الانتقامية في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة.
كما لفت إلى تعرض النساء والفتيات العلويات لمخاطر متزايدة تشمل الخطف والعنف الجنسي والزواج القسري، وسط انتقادات لضعف التحقيقات الرسمية وغياب المحاسبة في العديد من القضايا.
انتهاكات بحق الدروز
ووثق التقرير انتهاكات خطيرة خلال أحداث السويداء في يوليو/تموز 2025، شملت اعتقالات تعسفية وخطفاً وتعذيباً وإعدامات ميدانية وإهانات ذات طابع طائفي، إضافة إلى حالات عنف جنسي استهدفت نساء وفتيات درزيات.
كما أشار إلى حملات تحريض إلكترونية وصفت الدروز بعبارات عدائية، معتبراً أن حجم الانتهاكات يوحي بوجود استهداف مباشر للأقلية الدرزية.
مخاوف مسيحية وواقع كردي غير واضح
وأوضح التقرير أن المسيحيين ما زالوا يواجهون مخاوف أمنية مرتبطة بالتوترات الطائفية وصعود الجماعات المتشددة، بينما أشار إلى أن الوعود الرسمية المتعلقة بالحقوق الثقافية واللغوية للكرد ومنح الجنسية لبعض المجردين منها سابقاً لم تظهر نتائج عملية واضحة حتى الآن.
خلاصة التقرير
أكدت مفوضية اللاجئين أن الانتماء إلى أقلية دينية في سوريا قد يشكل عاملاً أساسياً عند تقييم طلبات اللجوء والحماية الدولية، محذرة من أن الأوضاع الأمنية والإنسانية الحالية لا تجعل الإعادة الداخلية بديلاً آمناً في العديد من الحالات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026