عادت قضية الفتيات المختطفات في سوريا إلى واجهة النقاش مجدداً، بعد ظهور والدي الطالبة بتول علوش في مناشدة مؤثرة طالباً فيها بالكشف عن مصير ابنتهما وإعادتها إلى عائلتها، وسط استمرار الغموض بشأن مكان وجودها والجهة التي تتحكم بمصيرها.
ووجّه والد بتول رسالة مؤثرة إلى ابنته، مؤكداً أنها لا تغيب عن بال أسرتها لحظة واحدة، فيما تساءلت والدتها بحرقة عن أسباب استمرار غيابها، داعية إلى التضامن مع قضيتها والمساعدة في كشف مصيرها.
ظهور جديد في قضية سهام الخلوف
بالتزامن مع ذلك، أثار ظهور الشابة سهام محمد الخلوف في تسجيل مصور جدلاً واسعاً، بعدما قالت إنها لم تتعرض للخطف، وإنما غادرت منزل عائلتها بسبب خلافات عائلية تتعلق بالزواج.
إلا أن عائلة سهام نفت هذه الرواية، مؤكدة أن ابنتها اختفت في ظروف غامضة، فيما قالت منظمة “آنات للعدالة وحقوق الإنسان” إن الشابة البالغة من العمر 20 عاماً فُقدت في 26 أيار/مايو 2026 أثناء وجودها في قرية قصير دير حويت بريف مصياف.
وبحسب المنظمة، كانت سهام تتحدث عبر الهاتف مع إحدى قريباتها أثناء توجهها لشراء بعض الحاجيات المنزلية، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ ويختفي أثرها بالكامل.
روايات متضاربة وأسئلة بلا إجابات
وتشير المعلومات إلى أن عائلة سهام تقدمت ببلاغ رسمي إلى الشرطة فور اختفائها، كما أجرت عمليات بحث واسعة بين الأقارب والمعارف دون التوصل إلى أي معلومات مؤكدة.
كما تحدث بعض سكان المنطقة عن مشاهدة سيارة مجهولة لا تحمل لوحات كانت تراقب الفتاة قبل اختفائها، وفقاً لما نقلته المنظمة الحقوقية.
ملف يثير القلق
وتسلط قضيتا بتول علوش وسهام الخلوف الضوء مجدداً على ملف الفتيات المختطفات في سوريا، وسط تساؤلات متزايدة حول ظروف اختطاف بعض الشابات، وآليات ظهور بعضهن لاحقاً في تسجيلات مصورة، والجهات القادرة على تنظيم تلك الظهورات، في وقت تؤكد فيه العائلات استمرار حالة الغموض وتضارب الروايات حول مصير بناتها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026